on
(المنفوش) يبرم عقداً مع النظام لإدخال المواد إلى غوطة دمشق
كلنا شركاء: رصد
أكدت إدارة التجارة والاقتصاد في الغوطة الشرقية بريف دمشق، جنوبي سوريا، اليوم الأربعاء، دخول سيارة محملة بالبضائع التجارية، من قبل شخص يدعى “المنفوش”، وذلك بموجب عقد أبرم بين شريك الأخير والنظام.
ونقلت وكالة “سمارت” عن مدير العلاقات العامة في إدارة التجارة، ويدعى “أبو محمود الشامي”، قوله إن “المنفوش” أدخل سيارة تحمل مواداً غذائية وخضار وفواكه إلى الغوطة من معبر مخيم الوافدين، أمس الثلاثاء، مقابل “أتاوة” مالية عن كل كيلو غرام من البضاعة، منوها أن الكميات المسموح بإدخالها يوميا غير محددة، لكن يتم إدخال الحمولة التي تستوعبها الشاحنات غالبا، وتختلف الأوزان باختلاف الأحجام، أي تتراوح بين 100 إلى 200 طن وسطيا.
ولفت “الشامي” أنهم لم يتمكنوا من معرفة قيمة الأتاوات التي دفعها “المنفوش” مقابل إدخال المواد.
وأشار “الشامي” أن إدخال البضاعة من الممكن أن يساهم في الحفاظ على ثبات الأسعار، مع انخفاض “طفيف” بأسعار بعض المواد فقط، نتيجة ارتفاع نسبة “الأتاوات”، مبينا أن الأسواق تعاني من كساد البضائع، لعدم قدرة الأهالي على شراء احتياجاتهم، وذلك بسبب ارتفاع معدلات البطالة، التي تصل أحيانا إلى 70 في المئة، فضلا عن الفرق “الكبير” بين أسعار البضائع في الغوطة وخارجها.
وأوضح أن التنسيق بين إدارة التجارة و”المنفوش” يقتصر على تنظيم عملية إدخال المواد من المعبر.
وكانت قوات النظام أغلقت معبر مخيم الوافدين المجاور لمدينة دوما بشكلٍ شبه كاملٍ منذ مطلع أيار الفائت، حين سمحت قوات النظام بإدخال ستّ شاحناتٍ فقط إلى الغوطة الشرقية.
وكان لسيطرة قوات النظام على الأحياء الشرقية في دمشق الأثر الكبير في حرمان الغوطة الشرقية من مصدرٍ هامٍ للبضائع والغذاء، من خلال الأنفاق التي حفرتها الفصائل العسكرية بين دمشق والغوطة الشرقية، إلا أن تقدم قوات النظام إلى المنطقة حال دون استمرار عمل هذه الأنفاق.
Tags: محرر