ارتفاع عدد ضحايا مجزرة الغارات الروسية في طفس غرب درعا

إياس العمر: كلنا شركاء

ارتفعت حصيلة المجزرة التي ارتكبتها الطائرات الروسية أمس الإثنين 5 حزيران/يونيو، في مدينة طفس في ريف درعا الغربي إلى 12 قتيلاً في صفوف المدنيين، إضافة إلى عشرات الجرحى.

واستهدف الطيران الحربي الروسي ومروحيات النظام المناطق المحررة من محافظة درعا يوم أمس بـ 81 غارةً وبرميلاً متفجرا، بالتزامن مع محاولات قوات النظام التوغل داخل مخيم درعا وأحياء درعا البلد.

وقال الناشط قاسم البردان، إن مروحيات النظام استهدفت أحياء درعا البلد بـ 56 برميلاً متفجرا، بينها 12 برميلاً يحوي مادة (النابالم)، بالإضافة لاستهداف الطيران الروسي للأحياء المحررة بـ 12 غارة، بالتزامن مع القصف المدفعي والصاروخي على تلك الأحياء، حيث أن قوات النظام لليوم الثالث على التوالي تواصل استهداف الأحياء المحررة بصواريخ (الفيل)، وقد تجاوز عددها 250 صاروخا.

وأضاف البردان في حديث لـ (كلنا شركاء)، أن حصيلة قصف الطيران الحربي الروسي لمدينة طفس غرب درعا ارتفع إلى 12 قتيلاً وهم: (الطفل محمود كيوان ـ أحمد الصلخدي ـ رشراش أبو نقطة ـ خالد سمير ـ مؤيد عصقول ـ أحمد المصري ـ ـ مرام المصري ـ خالد إبراهيم ـ محمد إبراهيم ـ علي السعن ـ زكريا عثمان ـ عبد المجيد المصري).

وأشار إلى أن الطيران الحربي الروسي استهدف أيضاً كلاً من تلول (المطوق ـ أم حوران) شمال درعا، وبلدات (النعيمة ـ الحارة ـ غرز).

وبدوره، قال الناشط هاني العمري لـ (كلنا شركاء)، إن الصفحات الموالية للنظام نعت خلال الساعات الماضية خمسة قتلى من قوات النظام لقوا مصرعهم في درعا، وهم (يوسف كبول ـ طارق باكير ـ رواد الجاسم ـ عبد العزيز عبد الله ـ يوسف زيتون)، كما تمكنت كتائب الثوار من تدمير تركسين لقوات النظام على طريق بصر الحرير ـ إزرع شرق درعا.

وأضاف بأن عدد الغارات والبراميل المتفجرة التي استهدفت المناطق المحررة من محافظة درعا خلال الساعات الـ 48 الماضية وصلت إلى 250 غارة وبرميلاً متفجرا.