on
معاون وزير التربية الحرة لـ (كلنا شركاء): نسعى لتأمين الاعتراف الدولي بشهاداتنا هذا العام
خالد عبد الرحمن: كلنا شركاء
تختتم وزارة التربية والتعليم التابعة للحكومة السورية المؤقتة يوم غدٍ الاثنين، الخامس من (تموز/يوليو)، العملية الامتحانية لطلّاب الشهادتين في جميع المحافظات السورية والمخيمات، وقوبلت هذه الامتحانات من قبل الأهالي بالرضا والدعم المعنوي منذ اللحظات الأولى.
وقال محمد جمال الشحود معاون وزير التربية والتعليم في الحكومة السورية المؤقتة إن امتحانات هذا العام جرت بكل سلاسة وبكل سهولة وتميزت الامتحانات هذا العام أنها ترافقت مع أجواء أمنية هادئة ولم يتخللها أيه تهديدات أمنية أو قصف كما حصل في العام الماضي حيث اضررت الوزارة لتأجيل الامتحانات عدة مرات.
وأضاف الشحود في حديث لـ “كلنا شركاء” أن وزارة التربية وفرت جميع الأمور اللوجيستية من خلال غرفة عمليات الامتحانات المركزية في الوزارة ودوائر الامتحانات في المديريات والتي من دورها الإسهام بشكل بنّاء في دعم عجلة الامتحانات إلى الأمام.
وأردف الشحود أنه بلغ عدد الطلاب المتقدمين لامتحانات الشهادتين الثانوية وشهادة التعليم الأساسي 40 ألف طالب وطالبة (24400 ألف للتعليم الأساسي ,15600للتعليم الثانوي الأدبي والعلمي والشرعي)، منوهاً إلى أن الصعوبة الوحيدة لهذا العام تمثلت بالعمل الشاق خلال أوقات الصيام الطويلة.
وتوقع مسؤول التربية أن يكون تقييم الأمم المتحدة للامتحانات لهذا العام جيداً وأن تحصل التربية السورية الحرة على درجة ممتازة لما تخللها من صدق وشفافية ومهنية تخولها الحصول على الدرجة ويجعل أي تقييم شفاف مطابقاً للواقع.
وأشار الشحود إلى أنه وبعد اجتماع الهيئة العليا للامتحانات تقرر اجراء دورة تكميلية للطلبة المتقدمين للامتحانات ولكن لم تصدر أيه لوائح تنفيذية خاصة بهذه الدورة وذلك لحين انتهاء الامتحانات وانتهاء عمليات التصحيح حيث ستقوم لجنة خاصة بتقييم المواد وعلى أساسها يتم وضع اللوائح التنفيذية للدورة التكميلية.
وأكد معاون وزير التربية على أن الشهادة الصادرة عن الوزارة معترف بها في الدول الصديقة للشعب السوري حيث “أكمل بعض طلابنا تعليهم في الولايات المتحدة وألمانيا وأوكرانيا وكندا وبلجيكا وتسعى الوزارة لتحصيل الاعتراف الدولي لهذا العام لتكون الشهادة معترف بها وبشكل رسمي من قبل اليونيسكو (منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة) وذلك عبر تطبيقها للمعايير التي تخولها في حال حصول القبول الايجابي للاعتراف بها كأي شهادة صادرة عن أي دولة من دول العالم”.