صحيفة حزب الله في أميركا تخترق دوائر القرار العليا

وهيب اللوزي: كلنا شركاء

شنّت صحيفة حزب الله في الولايات المتحدة الأمريكية المعروفة باسم صدى الوطن، هجوماً على مواطن أميركي من أصل لبناني بسبب معلومات تحدثت عن إمكانية تعيينه كسفير لواشنطن في بيروت.

الصحيفة التي يديرها أسامة سبلاني المقرب من أسعد ابو خليل المعروف “بالبروفسور”، والمؤيدة لحزب الله في ميتشيغن، حاولت التقليل من شخصية جون عاقوري، والادعاء بأنه يشرف على ادارة منظمات وهمية، علماً بأن عاقوري شغل منصب نائب رئيس الحملة الانتخابية للرئيس دونالد ترامب في ميتشيغان، في الوقت الذي لم يجد فيه سبلاني ورفاقه كرسي للجلوس في أي مهرجان انتخابي للحزبين، كما أن أحداً لم يعيره انتباهاً رغم محاولاته الدائمة تقديم نفسه كوجه بارز في الجالية اللبنانية.

ولم تتوقف اكاذيب صحيفة حزب الله عند عاقوري بل تعدته لتقول أن مستشار ترامب خلال الانتخابات، د.وليد فارس هو من يروج لتعيين عاقوري، وزعمت بأن مصدراً في مجلس الشيوخ نفى الخبر، كما اتصلت بالخارجية الاميركية أيضاً على حد زعمها، وحصلت على نفي ثاني.

الخبر الذي اوردته الصحيفة يوحي وكأن المقيمين عليها  لديهم اتصالات على أعلى المستويات علماً بأن شهرتها الأميركية والعالمية لا تتعدى جدران مكتبها.

خبر عاقوري الذي جعل اعلام حزب الله يخرج عن طوره بسبب مواقف الرجل المنددة بالحزب، حاولت النشرة في لبنان الترويج له علماً بأنها باتت في السنوات الاخيرة واحدة من أبواق الحزب ايضاً.

واذا كان طرح اسم عاقوري كمرشح بين اخرين ليشغل منصب سفير بلاده في بيروت أغاظ حزب الله بهذه الطريقة، فكيف سيكون الحال لو تأكد هذا الخبر؟ ، هل ستبدأ حملة تقليم الأظافر من ميتشيغن.





Tags: محرر