on
د. مروان حجو الرفاعي: قاتل الاطفال الكيماوي والاستعراض الوهمي
د. مروان حجو الرفاعي: كلنا شركاء
نقول لطائفة و مرتزقة وشبيحة ومؤيدي القاصر المعتوه الكيماوي الزيارات للرئيس في العيد تكون إما لمشفى جرحى الحرب كمشفى الباسل في طرطوس أو مشفى المواساة و تشرين و إما تكون الزيارة كذلك للقواعد العسكرية وقواتها كون الرئيس وهو القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة..
ولكن المجرم أسد ما استطاع و لا يستطيع القيام بتلك الزيارات فالمستشفيات وضعها اليوم كالجحيم بالنسبة للجرحى و المصابين و تغص بالقتلى في الممرات و لامكان لقادم جديد يتسع لجريح أو قتيل ولا يستطيع أحد من مرافقة المجرم أن يؤمن له الحماية الشخصية في حال زيارته للمستشفيات من ثورة و غضب طائفته من أهالى القتلى والجرحى وبالأخص في محافظة طرطوس…
و أما القواعد العسكرية فلا يسمح له بالدخول إليها مطلقا فالقواعد العسكرية الموجودة الآن روسية إيرانية أمريكية بريطانية فرنسية تركية وليس له مكان خاص به سوى مخبأ يحتمي به من رصاصة ستستقر في رأسه قريبا…
الاستعراض الوهمي لن يغير الحقائق ولن يستطيع المعتوه من ذر الرماد في العيون إلا عند فاقدي البصيرة بل إن زيارته مع كامل أفراد أسرته وهو يقود سيارته في رحلة سياحية تبين كنه و حقيقة المجرم قاتل الأطفال المنفصل عن الواقع بعد قتل مليون سوري واعتقال نصفهم وتعذيبهم وتصفيتهم و تهجير اثنا عشر مليون سوري بين نازح ولاجئ..
نهاية الإجرام قادمة لا محالة و ستشرق شمس عيد الحرية السورية بإذن الله من جديد .. عاشت سوريا حرة أبية.
Tags: محرر