د.محاميد رداً على الجعفري: نحن نساعد آلاف العائلات التي شردتها براميل الموت

علاء غانم: كلنا شركاء*

ألقى المعارض “د.خالد محاميد” كلمة  في اليوم الأول لمنتدى موسكو2  بعنوان “الوطن فوق الجميع، والوطن للجميع، استهل محاميد الكلمة، بما يلي : “أود ان أقول لكم يا سيادة السفير  بحادثه كانت واقعيه عشتها انا مع أهلي في مخيم زعتري  عندما كانت الاجتماعات في جنيف ٢ ظن السوريون آنذاك بأن الغد قريب والعودة للوطن اصبحت وشيكة و الجميع بدأ يشد الرحال للعودة الوطن حتى منهم من جمع حقائبه ولكن للأسف عندما فشلت الاجتماع بدأ انين بكاء الرجال قبل الأطفال والنساء (وانت تعلم مامعنا الرجل عندما يبكي)”.

وتابع:” لذلك نحن اليوم علينا ان ننظر الى الوطن قبل ضياعه لان هويتنا في خطر وأنتم على علم اليوم، أنكم لا تسيطرون الا على 25% من سوريا،  وفي اجتماع موسكو ١ كُنتُم تسيطرون على ٣٠%  ان تأخير الحل هو من أفقدنا مؤسسات وهيكله الدولة.

إن الوضع الراهن في سورية مأساوي لدرجة وصلت بحسب التصنيف الدولي انها أزمه العصر فسوريا اليوم تحتل المركز الاول في عالم الهجرة، وأصبحنا الرقم الاول في العالم لمن يعيش بالشتات وأصبحنا من اكبر دول تصدير الارهاب والأعضاء البشرية، لقد دمر النسيج الاجتماعي، وعندنا مليون بين شهيد ومعاق ومعتقل والفضل لكم .”

وقال:” للأسف لعب الجميع على هذا الوتر لتأجيج الصراع،  منا نحن كسورين ومن بعض الدول الاقليمية والدول العظمى، ولكن نحن سمحنا لهم، لقد كان الخطأ الأكبر من النظام عندما ظن بأن الحسم العسكري سوف يغلق الأفواه ولكن العنف قابله عنف وتدخل القريب قبل البعيد وأصبحنا جميعا حكومة ومعارضة أسرى للدول الاقليمية والدولية”.

وأردف أيضاً: “علينا العمل جميعا للحفاظ على هوية سورية لأنها أصبحت في خطر وكل هذا بأخطائنا جميعا وبتكبرنا على بَعضُنَا البعض وعدم قبول الاخر وعدم احترام الرأي، بعدما حصرت الحكومة مصلحة الشعب بأشخاص يتحكمون بمصير البلاد والعباد،  فكل هذه التراكمات أدت الى الثورة”.

وفي نهاية الكلمة رد رئيس وفد النظام بشار الجعفري على كلمة المحاميد ، قائلاً: أنت ممن جمع الأموال في الخارج، ويمول الإرهاب، وذهبت إلى الحليج، وعلمت أولادك في مدارس وهابية وسلفية، وعاد أولادك جهاديين وإرهابيين.

فكان رد المحاميد: ” كيف هذا، وكان رئيسك عندما يجتمع معنا يقول لنا أنتم أعمدة الاقتصاد، وأنتم ذخر الوطن وزهوته ويطلب منا مساعدات لبعض الجهات القريبة منه، يا سيد جعفري انت تعلم أنه لولا المغتربين السوريين في الخليج لأصبح نصف الشعب السوري بدون طعام، أي كان المغتربين كنهر في دعم اهلهم ووطنهم  وليس كالآخرين من نهب وطن وكيف تجلس وانت وفد حكومة مع ارهابي وتفاوضه، نعم نحن نقدم إلى آلاف العائلات التي شردت من براميل الموت”.

وتابع “محاميد” في الرد: “ولكن ياسيد جعفري هذا لا يعني ان نجلس متفرجين وهناك اجراءات ضرورية علينا جميعاً القيام بها فورا كي نحافظ على ما تبقى من الدولة ونحن مستعدين ان نتعاون معكم وخاصة في الأمور الإنسانية،  نعم انا مع الحفاظ على مؤسسات الدولة وبنيه الجيش وعدم زُج اولادنا في معارك لا نهاية لها واخص من الطرفين اولادنا في جيش الحر والحيش العربي السوري”.

وختم الرد على الجعفري قائلا: “علينا العمل على تخفيف معاناة الشعب السوري وإعطائه أمل وان نقدم كسوريين، وانا شخصياً اتمنى ذلك، خارطة طريق للحل وتقديمها للعالم، مع عدم التنازل على مبادئ الثورة، لأن هدفنا أيضاً عدم انهيار الدولة ومؤسساتها”

يشار ان المعارض “د.خالد محاميد” انسحب من المنتدى، ولم يستمر في أعمال المنتدى إلى النهاية، ولم يوقع على أي وثيقة من وثائق المنتدى.

* المادة تم نشرها في 10 نيسان 2015