غاراتٌ تركيةٌ مكثفة على مواقع (ب ي د) في الحسكة

رزان العمر: كلنا شركاء

شنّ الطيران الحربي التركي فجر اليوم غارات جوية مكثفة على معسكرٍ لوحدات الحماية الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د) قرب مدينة المالكية (ديريك) الحدودية مع تركيا والعراق في ريف الحسكة.

وأشار الموقع الرسمي لحزب (يكيتي) الكردي أنّ القصف التركيّ بدأ الساعة الثانية من فجر اليوم وتركز على مقار وحدات الحماية في جبل “كراتشوك” المجاور لمدينة المالكية واستمر لأكثر من نصف ساعة مع تحليق مكثف لطائرات مروحية ومقاتلة في سماء البلدة فخلقت حالة من الذعر والخوف لدى المدنيين في البلدة وريفها.

ولم يصدر عن (ب ي د) أي توضيحٍ حول خسائره جراء هذه الغارات.

وتزامنت هذه الغارات مع غارات وقصفٍ تركيّ على مواقع لحزب العمال الكردستاني (بي كا كا) في الأراضي العراقية.

في المقابل، قال بيان صادر عن رئاسة الأركان التركية، إن المقاتلات التركية شنت في الثانية من فجر اليوم بتوقيت تركيا غارات جوية على “أوكار الإرهاب – التي تستهدف وحدة بلادنا وشعبنا – في جبل سنجار شمالي العراق وجبل كراتشوك شمال شرقي سوريا”.

وأضاف البيان الذي نقلته وكالة الأناضول أن الغارات تأتي في إطار حقوق تركيا التي يكفلها القانون الدولي، مشيرا إلى أنها نجحت في إصابة جميع الأهداف التي تم تحديدها مسبقا.

وبرر الجيش التركي قصفه بالقول “منظمة بي كا كا الإرهابية وامتداداتها في سوريا والعراق قامت بشكل مكثف خلال الفترة الأخيرة باستخدام سوريا وشمال العراق، من أجل إدخال الإرهابيين والسلاح والذخيرة والمواد المتفجرة إلى تركيا”. مضيفاً أن “الإرهابين الذين تسللوا إلى تركيا بهذا الشكل، نفذوا باستخدام الأسلحة التي هربوها معهم، عدة هجمات على المخافر الحدودية التركية”.

من جانبها، اعتبرت الإدارة الذاتية التابعة لـ (ب ي د) في الحسكة أن “الهجوم التركي السافر وجرأته امام اعين العالم اجمع واجتياحه حدود جيرانه إنما هو مناف للأعراف الدولية و كل مواثيق الأمم المتحددة و شرعة حقوق الانسان”.

وأضافت إدارة الحسكة في بيانٍ لها “من هنا نهيب بالقوى الديمقراطية في العالم و كل الشعوب المحبة للسلام و كل المؤسسات الدولية المعنية الى استنكار هذه الممارسات و وضع حد لمثل هذه الاعتداءات التي بدأت بدخول الجيش التركي الى منطقة جرابلس و استمرار قصفه لقرى عفرين و استفزازاته الدائمة لشعبنا من شنكال إلى عفرين و على طول الحدود مع شمال كردستان”.