on
قطر: لن نساهم بأي تغيير ديموغرافي في سوريا
كلنا شركاء: روزنة
اتفق وزيرا خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وروسيا سيرغي لافروف، على إجراء تحقيق “دقيق وموضوعي” بشأن الهجوم الكيميائي في خان شيخون بريف إدلب، مؤكدان سعيهما لتجاوز الخلافات بشأن سوريا وإيجاد حل سلمي لها وفق المرجعيات الدولية.
وقال الوزير القطري، في مؤتمر صحفي مشترك مع لافروف في موسكو، إنه “يجب أن تكون هناك محاسبة للمسؤولين عن الهجوم في خان شيخون وإقرار آلية لتنفيذ نتائج لجنة التحقيق”، مؤكداً دعم بلاده للجهود التي تصب في هذا الاتجاه، وشدد على أن “تكرار هذه الجرائم هو نتيجة بسيطة لضمان الإفلات من العقاب، ويجب ألا نسمح بذلك”.
وأشار، إلى أن هناك نقاط اتفاق كثيرة مع روسيا، وفي مقدمتها وحدة التراب السوري، ووضع حد لمعاناة الشعب السوري، وأكد السعي لإجراء حوار بناء معها للوصول إلى نقاط مشتركة وتجاوز الخلافات، بحسب ما نقلت قناة “الجزيرة”.
وشدد الوزير القطري، على أن “أي حل للأزمة السورية يجب أن يستند إلى قرارات مجلس الأمن الدولي”، مبيناً أن “قطر تدعم محادثات أستانة لأنها تصب في صالح العملية السياسية في جنيف”.
وأضاف، أن “قطر وفرت منصة للتحاور من أجل التوصل إلى اتفاق المدن الأربع وتنفيذه”، وقال إن بلاده “لن تساهم في أي تغيير ديموغرافي في سوريا، وفي إتلاف النسيج الاجتماعي السوري”.
وتابع بالقول: “نحاول فك الحصار عن حوالي 65 ألف مدني في سوريا ونرى تقدماً في التنفيذ.. التغيير الديموغرافي لسوريا لم ولن يكون في أي اتفاق تشارك فيه قطر”.
بدوره، أكد لافروف الاتفاق مع قطر على ضرورة إجراء تحقيق “دقيق وموضوعي وغير منحاز” لما جرى في خان شيخون، قائلاً: “سنعمل على إرسال بعثة من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تضم أعضاء مهنيين من مجلس الأمن وأوروبا ودول المنطقة إلى موقع الحادث للكشف عمن يقف وراء الهجوم”.
وأشار لافروف، إلى أن بلاده “متمسكة بضرورة ضمان استمرار وقف إطلاق النار في سوريا بين الحكومة والمعارضة، وتشدد على ضرورة مكافحة الإرهاب، والوصول إلى الحل السياسي على أساس قرارات مجلس الأمن”.
وأوضح أن روسيا لديها موقف مشترك مع قطر لحل كافة الأزمات بالطرق الدبلوماسية ومحاربة الإرهاب، و”تقدر جهودها التي تصب في مصلحة الاستقرار في ليبيا وسوريا، ودعمها لتعزيز الوحدة الفلسطينية، وهو شرط مهم لتحقيق التسوية السياسية مع إسرائيل”.