on
صفقاتٌ بمئات المليارات بين الرياض وواشنطن لمواجهة إيران
كلنا شركاء: رصد
وقع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم السبت، عدداً من اتفاقيات التعاون في العاصمة السعودية الرياض، وأعلن البيت الأبيض توقيع اتفاقات تعاون عسكري مع الرياض بقيمة 460 مليار دولار، وقال وزير التجارة السعودي ماجد القصبي إن بلاده منحت تراخيص للاستثمار بالسعودية لـ23 من كبرى الشركات الأميركية.
ونشرت الخارجية الأمريكية على موقعها الرسمي بيانا قالت فيه إن الجانبين وقعا، في إطار زيارة يقوم بها رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، إلى المملكة مجموعة من الصفقات الدفاعية تبلغ قيمتها الإجمالية 110 مليارات دولار.
وأوضحت الوزارة في البيان أن هذه الصفقات تشمل بيع كمية من المعدات العسكرية وضمان بعض الخدمات الدفاعية للرياض، مشددا على أن الغرض من ذلك “ضمان الأمن طويل الأمد للسعودية ومنطقة الخليج في مواجهة النفوذ الإيراني السلبي والتهديدات المرتبطة بإيران”.
إلى ذلك أشار وزير الخارجية الأميركي اليكس تيلرسون في مؤتمرٍ صحفيّ أعقب القمة السعودية الأمريكية، وقال إن الصفقات الدفاعية الأميركية ستمكن السعودية من التصدي للتدخلات الإيرانية والإرهاب، مؤكداً أن واشنطن تنسق الجهود لمواجهة طموحات إيران التوسعية في اليمن وسوريا.
من جانبه أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، أن توقيع الاتفاقيات الاستراتيجة بين أميركا والسعودية سوف يتصدى للإرهاب في المنطقة، ووصف الاتفاقية الموقعة بين السعودية وأميركا بأنها غير مسبوقة في اتساعها وتنوعها، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه بنظيره الأمريكي.
ويلتقي ترمب في وقت لاحق اليوم السبت عقب القمة الثنائية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد محمد بن سلمان، فضلا عن حضوره فعالية في قرية تراثية، كما أن الملك سلمان سيقيم مساء اليوم عشاء ملكيا لترمب وعدد من الزعماء العرب.
ويعقد غدا الأحد اجتماع بين ترمب وقادة دول مجلس التعاون الخليجي يركز على التهديدات الأمنية والتصدي لسياسات إيران.
كما تنعقد قمة إسلامية عربية أميركية تبحث فرص التعاون والشراكة الأمنية والدفاعية، إضافة إلى السياسات الإيرانية.
وسيلقي ترمب خطابا خلال القمة الإسلامية يتناول فيه تصوره لانتشار رؤية سلمية للإسلام في العالم.