عقب مقتل طفل… قراراتٌ تحدّ من المظاهر المسلحة بحلب لامتصاص غضب المدنيين

زياد عدوان: كلنا شركاء

أصدر أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي “فاضل نجار” في مدينة حلب، اليوم الثلاثاء، عدة قرارات وتعليمات منع من خلالها حمل السلاح وارتداء اللباس العسكري في مدينة حلب، في محاولة لامتصاص غضب واستياء المدنيين في مدينة حلب.

وحصلت (كلنا شركاء) على نسخة من التعميم الذي جاء “بناء على مقتضيات المصلحة العامة، وعلى محضر اجتماع اللجنة الأمنية والعسكرية العليا المنعقدة بتاريخ 12/06/2017”.

وتضمنت المادة الأولى “يمنع منعاً باتاً ارتداء اللباس العسكري لغير المكلفين بحراسة مقر الفرع ومقرات الشعب الحزبية، ويكون ارتداء لباسهم العسكري خلال وردية الحراسة فقط”، كما تضمنت المادة الثانية “منع حمل السلاح خارج مقرات الحراسة، وكلف “رئيس الحرس شخصياً بتسليم السلاح للعناصر المكلفين وبموجب إيصالات تصدر يومية على أن يتم تسليم السلاح عند انتهاء مدة الحراسة”.

وشملت القرارات التي أصدرها أمين فرع حلب لحزب البعث منع “التجوال بالسيارات والسلاح دون أمر مهمة” موقعة منه شخصيا، كما تضمنت المادة الرابعة ضرورة “التأكد من لوحات السيارات والباصات أنها سليمة وغير مشوهة” مع التأكيد على “عدم استخدام الآليات بدون لوحات مطلقا تحت طائلة المسؤولية”.

وتضمنت المادتين الخامسة والسادسة منع “قيادة الدراجات النارية دون مهمة رسمية موقعة من أمين الفرع، ومنع ارتداء اللباس العسكري من قبل عناصر كتائب البعث”، واعتبرت القرارات سارية المفعول اعتباراً من تاريخه مع ضرورة إبلاغ المعنيين بها.

جاءت قرارات أمين فرع الحزب بحلب عقب عمليات القتل والدهس التي تعرض لها عدة مدنيين بينهم طفل في حي الموكامبو منذ ثلاثة أيام، والذي قتل على يد أحد عناصر الشبيحة، الأمر الذي أثار غضب واستياء المدنيين في مدينة حلب طالبين من الجهات المعنية بضرورة مواصلة العمل على إيقاف تلك الظواهر السلبية التي يقوم بها عناصر الشبيحة، فيما طالبت شريحة كبيرة من سكان المدينة بضرورة سحب السلاح الموجود وإرسال عناصر الشبيحة والميليشيات إلى جبهات القتال في ريف مدينة حلب.





Tags: محرر