نجا 5 مرات من الموت واستمر مرابطاً مع 83 شظية في جسده

كلنا شركاء: رصد

يواصل القائد الميداني في الجيش السوري الحر “عزت بالدر” القتال دفاعًا عن أهله وأبناء بلده مرابطاً في منطقة جبل التركمان في ريف اللاذقية، رغم نجاته من الموت المحتم خمس مرات واستقرار 83 شظية في جسمه لم يتم إزالتها.

وقالت وكالة الأناضول التركية إن “بالدر” (27 عامًا)، الذي يقود فصيلًا في الفرقة الساحلية الثانية التابعة للجيش السوري الحر الحرب في اللاذقية، لم يترك ساحات المعارك للدفاع عن أرضه رغم تعرضه عدة مرات للموت المحتم والأيام المؤلمة التي عاشها في جبل التركمان.

وقال للوكالة إنه “انشق عن قوات النظام حيث كان يقضي خدمته الإلزامية، كردة فعل على الجرائم التي اقترفتها تلك القوات بحق المدنيين العزل”.

وأضاف بالدر الذي فقد العديد من أقاربه وأصدقائه نتيجة قصف قوات النظام لقرى ريف اللاذقية إنه “سيواصل النضال ضد نظام بشار الأسد، رغم وجود 83 شظية لا تزال في جسمه والإمكانيات المتواضعة”. ولفت أنه كان من أوائل الأشخاص الذين ناهضوا النظام وتصدوا لعنجهيته من خلال مقاومة الظلم.

وقال: “لقد أصبت في مواضع مختلفة من جسدي خلال المعارك التي خضناها ضد قوات نظام الأسد، ونجوت من الموت المحتم 5 مرات”. وتابع: “لم أتخلَّ أبدًا عن كفاحي ضد الظلم وسوف أدافع عن وطننا ووطن أجدادنا”.

وكانت منطقة جبلي الأكراد والتركمان شهدت معارك طاحنة خلال الأعوام التي سبقت التدخل الروسي ونجحت كتائب الثوار بالانطلاق منها إلى كسب وغيرها من مناطق ريف اللاذقية، إلا أن التدخل الروسي ساعد قوات النظام على اجتياح المنطقة وسيطرت على معظم قرى وبلدات الجبلين المحاذيين لتركيا في ريف اللاذقية الشمالي.