عتاب محمود: أيمن زيدان, الخاسر (دائما) على طاولات القمار

عتاب محمود: كلنا شركاء

بحكم عملي كمسؤول  في إحدى الدوائر الحكومية,  قبل نحو (11) عام من الآن, تعرفت على العديد من الوجهاء: أثرياء, مثقفين, ممثلين, شعراء… الخ.

وكان منهم الممثل “أيمن زيدان“.

ففي يوم من ذات الأيام, جاءني اتصال من دمشق, من أحد أصدقاء خدمة الجيش, أخبرني فيه بوصول شخص (يخصه) في اليوم التالي, وطلب مني مساعدته.

في اليوم التالي,

جاء ذلك الشخص إلى مكتبي في تمام الساعة السابعة صباحاً, أي قبل وصولي بنحو ساعة …

كانت المعاملة تخص الممثل أيمن زيدان,

وكان ذلك الشخص أحد أقرباءه المقربين.

وبسبب تعقيد تلك المعاملة, تعددت زيارات ذلك الشخص لمكتبي,,,

كذلك, تعددت الاتصالات الهاتفية من الممثل ” أيمن زيدان” لي.

من خلال زيارات ذلك الشخص لمكتبي, تعرفت بشكل أكبر على الممثل المذكور,,,

كان دائماً يحدّثني عن قريبه ” أيمن زيدان” (مدمن القمار).

سألته (ذات مرة) مازحاً: هل يربح, أم يخسر؟

أجابني: أيمن دائماً خسران…

سألته: شلون؟

أجابني: لأنه يلعب القمار مع أناس لا يعترفون بالخسارة.

إذا خسر معهم, أخذوا نقوده, وإذا ربح عليهم, خجل منهم, فأعاد لهم نقودهم.

سألته: ومن هؤلاء النصابون؟

أجابني (ضاحكاً) : شو بدك بهالشغلة.

بعدها بفترة,

وفي لحظة ود ,

طلبت من ذلك الشخص (مجدداً) معرفة أسماء الأشخاص, الذين يلعبون القمار مع “أيمن زيدان“, ويخسرونه دائماً!!!!!

باختصار,,,,

لقد كان “أيمن زيدان“, يلعب القمار كل أسبوع مع مجموعة من كبار ضباط المخابرات السورية,

وعلى رأسهم, طبعاً, (أبو المجد) بهجت سليمان,

وكذلك العميد محمد خلوف, وعدة أسماء لذوي الرتب العالية,  لم أعد أتذكرها اليوم.

الخلاصة:

ذات مرة, تم تعيين محافظ جديد لحلب,,,

سألته لذلك الضيف عن رأيه بهذا التعيين,,,

وهل يظن أنّه جرى التغيير على موائد القمار, مثل العادة,

ضحك, وقال لي:

بيكون المحافظ السابق, اعتذر عن لعبة قمار مع المذكورين أعلاه,,,

فطيّروه بليلة ما فيها ضو قمر.