on
إطلاق سراح المختطفين القطريين في العراق
كلنا شركاء: رصد
جرى اليوم الجمعة (21 نيسان/أبريل)، إطلاق سراح الصيادين القطريين المختطفين في العراق، وربطت وسائل إعلام عراقية إتمام هذا الأمر بدخول أهالي كفريا والفوعة المواليتين إلى حلب، بموجب اتفاق (المدن الأربع).
ونقلت وكالة أنباء “الغد برس” العراقية عن مصدر رفيع في وزارة الداخلية، قوله إنه “تم اليوم الإفراج عن المختطفين القطريين الذين تم اختطافهم أثناء إدارة وزير الداخلية السابق محمد الغبان”، مشيراً إلى أن “كتائب حزب الله كانت هي الجهة الوسيطة بين الخاطفين والمفاوضين”.
وأشار إلى أن “الوفد القطري الذي تسلم المحتجزين أكد أن الدوحة دفعت مبالغ طائلة، لكن الجهة المحتجزة رفضت”، مضيفاً بأن “26 محتجزاً قطرياً تم تسليمهم إلى الوفد القطري، ومن بينهم أشخاص من الأسرة الحاكمة”، مستدركاً “تم استجواب البعض منهم”.
ومن جانبه، نقل راديو “نوا” العراقي عن مصدر مطلع قوله إن “عملية إطلاق القطريين تمت بالتزامن مع دخول أهالي كفريا والفوعة المحاصرتين إلى حلب”، مشيراً إلى أن “الحكومة العراقية لم تتدخل في موضوع إطلاق سراح المختطفين القطريين من العائلة الحاكمة”.
وكان ناشطون قالوا إن بنوداً سرية في اتفاق (المدن الأربع) الذي تم توقيعه في الدوحة أواخر آذار الماضي، تشمل إطلاق سراح 26 قطرياً اختطفوا في 16 كانون الأول 2015، قرب معسكر صحراوي على الحدود السعودية في محافظة المنى ٣٧٠ كيلو متر جنوب شرق بغداد.
وكانت قد وصلت صباح اليوم حافلات المهجرين من مدينة الزبداني ووادي بردى ومضايا إلى منطقة الراشدين غرب حلب التي تسيطر عليها كتائب الثوار، في حين دخلت حافلاتٌ تُقل أهالي بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين ومسلحيها إلى منطقة الراموسة بجلب والواقعة تحت سيطرة قوات النظام، بعد أن توقفت عملية التبادل بين هذه الحافلات بعد وصولها مساء الأربعاء الماضي، بسبب انتظار الإفراج عن 15معتقلاً من سجون النظام.