Archived: قيادي في حزب اليكيتي لـ(كلنا شركاء): طرحنا على الأميركان والروس تشكيل وفد كردي مستقل في جنيف

سيهاد يوسف : كلنا شركاء

القيادي سليمان أوسو اعتقل لأكثر من مرة على يد النظام السوري  كان أولها في 5/10/1992 حينما أعلن ثلاث أحزاب كردية( حزب الموحد الديمقراطي واتحاد الشعبي  والشغيلة الكردي) بطرح قضية المجردين من الجنسية  بطريقة جديدة من خلال بيان ملصق ، على إثرها تم اعتقال العشرات من الكوادر الحزبية ،حينها قدم أوسو ورفاقه دفاعاً أمام محكمة أمن الدولة  ” فايز النوري ” ليحكم عليهم لمدة العام والنصف ”  كان لكلنا شركاء الحوار التالي معه :

الـPYD يمارس الاستبداد نيابة عن النظام ،ولا يوجد في الحركة السياسية الكردية خط وسط.

-يبدو بان حزب يكيتي الكردي يقع في فخ  صراع (الكردي – الكردي ) من خلال التصعيد المستمر ضد سياسات PYD وما يصدر عن الادارة الذاتية الديمقراطية من قوانين … لماذا أعضاء حزبكم أكثر من غيرهم يتعرضون للمضايقات و الاعتقال ؟

ان أي متتبع لحزب يكيتي قبل الثورة يعرف جيدا بان حزب يكيتي قارع النظام من خلال الاحتجاجات السلمية في العاصمة دمشق . فحزبنا منذ بداياته حزب جدي يؤمن بالنضال  العملي السلمي في تحقيق اهداف شعبنا في سوريا ديمقراطية اتحادية تعترف دستوريا بوجود الشعب الكردي كشعب اصيل ويؤمن حقوقه القومية وفق الشرائع الاممية لحق الشعوب في تقرير مصيرها .

لذلك نحن لم نقع في المصيدة انما نمارس قناعاتنا ضد كل مستبد وإن كان كردي فحزب ال ب ي د يمارس الاستبداد  بالنيابة عن النظام ضد احزاب المجلس الوطني الكردي ، والحراك الشبابي ، واذا كان حزبنا أكثر استهدافا ربما للنيل من هذه الروح النضالية التي يتمتع بها رفاقنا .

– لماذا يقوم ممثل حزبكم في الائتلاف  السيد فؤاد عليكو  بالدفاع عن سياسات الائتلاف أكثر من غيره من الأعضاء الكرد وبخاصة إذا تعلق الأمر بـPYD ..؟

 نحن عندما دخلنا الائتلاف كنا ولازلنا مؤمنين بالتحالف مع كافة اطياف المعارضة السورية للعمل من اجل سوريا ديمقراطية اتحادية لكل السوريين ، وللأسف صدر العديد من التصريحات الشوفينية  تجاه الشعب الكردي من قبل العديد من الشخصياة المعارضة وبعضها ضمن الائتلاف ، وهذا شكل ردة فعل قوية في الشارع الكردي تجاه هذه التصريحات وكثرت الانتقادات علينا من جدوى التحالف مع معارضة لا تؤمن بحقوق شعبنا ، لذلك يتعرض ممثلنا في الائتلاف لهذه الانتقادات فهو ملزم بالدفاع عن قناعاتنا في التحالف مع الشعب السوري وممثليه في  المعارضة ويجب ان لا ننظر الى المعارضة من خلال بعض الشوفنيين فالاغلبية الساحقة من المعارضة السورية تؤمن بحقوق شعبنا ونحن متحالفون مع هذه الاغلبية الساحقة ، والاستاذ فؤاد يدافع عن هذه القناعات لدى المجلس الوطني الكردي  اما بالنسبة لل ب ي د

   فربما لأن الاستاذ فؤاد هو الشخصية الكردية في الوفد المفاوض يتعرض لهذه الاسئلة فهو يدافع عن وجهة نظر المجلس الوطني الكردي بهذا الصدد

حزبكم عضو فاعل في المجلس الوطني الكردي  وسكرتيركم” السيد إبراهيم برو ”  يترأس المجلس ماذا حققتم من نجاحات  منذ تأسيس المجلس وللآن ؟

نعم حزبنا عضو فاعل في المجلس الوطني الكردي وسكرتيرنا يترأس المجلس وتم تجديد الرئاسة له بإجماع احزاب المجلس والشخصيات المستقلة فيه وهو يحظى بثقة الجميع والشارع الكردي والكردستاني لأنه يعمل باخلاص وتفاني .

اما بصدد ماذا حققنا لا نستطيع ان نقول ماذا حققنا فجماهيرنا هي التي تقييم عملنا .

اختلف معك بان المجلس الوطني الكردي اصبح هزيلا  ….. المجلس قوي بجماهيره ويحظى بشعبية واسعة في الشارع الكردي وعلى الساحة الدولية رغم الضغوطات القوية من قبل النظام وسلطة العمل بالوكالة ،  ومن الطبيعي ان تظهر بعض التباينات هنا وهناك ، إلا ان المجلس في الفترة الاخيرة أكثر تماسكا وانسجاما في موقفه السياسي .

ان الدور الذي يقوم به ممثلينا في الائتلاف دور مميز بشهادة اعضاء الهيئة السياسية الائتلاف اكثر من مرة عندما إلتقينا بهم كلجنة علاقات خارجية في المجلس ، وكذلك دورهم في الوفد المفاوض حيث ابدوا مرونة ايجابية اعلاميا ، وكانوا مدافعين اشداء عن قضية شعبهم العادلة في اجتماعات الوفد المفاوض .

إن مسألة جمع التواقيع المؤيدة لطرح القضية الكردية في جنيف تمت بنجاح ونحن اعتبرناها بمثابة استفتاء على ما يطرحه المجلس لحل القضية الكردية لأن جمهور ال ب ي د لم يشارك بالحملة.

بالنسبة لوفد كردي مستقل لحضور مفاوضات جنيف 3نحن من طرفنا طرحنا هذا الموضوع في لقاءاتنا مع الامريكان والروس وغيرهم من الدول الراعية لمفاوضات جنيف ، كان الجواب موحدا من قبلهم بان هناك وفدان فقط سيحضرون اختاروا إما تكونوا مع وفد المعارضة او وفد النظام ، ونحن من طرفنا كمجلس وطني كردي خيارنا محسوم لصالح المعارضة .

بتصورنا لا يوجد خط ثالث في الساحة الكردية ، فكل الذين ذكرتهم مع ال ب ي د .

نعم كان هناك اتفاق بيننا بضرورة التنسيق بيننا في طرح المسائل المهمة على المجلس ، ولا اخفيك سرا بأن هذا الاتفاق كان يعاني من بعض الارهاصات في التطبيق إلا ان التقدمي استعجل في الانسحاب من المجلس متذرعاً بهذه الارهاصات

ان سوريا اصبحت ساحة مفتوحة واصبحت كل الاحتمالات واردة بسبب التدخل الدولي والاقليمي ، فعلى طرفي النزاع ( المعارضة والنظام ) ان تعي ذلك وتكف عن المزايدات القومجية ، وتقبل بسوريا دولة اتحادية وإلا فهم يدفعون بالبلاد الى التقسيم الحتمي .





Tags: مميز