on
Archived: اعتقالات بصفوف النساء للضغط على ثوار درعا لتسليم الأسرى الأفغان
إياس العمر: كلنا شركاء
اعتقلت قوات النظام، خلال الأيام الماضية، عدداً من نساء بلدة بصر الحرير في ريف درعا، بغية الضغط على الثوار في فرقة عمود حوران، المتواجدة في البلدة، من أجل تسليم الأسرى الأفغان المحتجزين لديهم، بحسب الناطق باسم فرقة عمود حوران محمد الحريري.
وقال الحريري لـ “كلنا شركاء” إن ثوار البلدة رفضوا عرض قوات النظام لتسليم الأسرى المحتجزين منذ أكثر من عام لديهم، مشيراً إلى أن مطالب الثوار واضحة، فأي عملية تبادل يجب أن تضمن المعتقلين القدامى في سجون النظام، والذين وصلت مدة اعتقالهم لأكثر من أربع سنوات، ففي بلدة بصر الحرير فقط يوجد أكثر من 70 معتقلاً منذ بدايات الثورة.
وأكد الحريري أنه إلى الآن لا يوجد أي اتفاق مع النظام بخصوص تسليم الأسرى، مشيراً إلى أن هنالك مفاوضات تجري الآن.
الناشط قاسم الخالد قال بدوره لـ “كلنا شركاء” إن ثوار بلدة بصر الحرير منعوا منذ قرابة العامين أي امرأة من التوجه نحو مناطق سيطرة قوات النظام، لأن النظام يعمل بجميع الوسائل والطرق للضغط على الثوار، ولكن وفي بعض الأحيان، وبسبب ظروف قاهرة، تتوجه النساء نحو مناطق سيطرة النظام، من أجل تلقي العلاج بشكل أساسي، مما ساعد النظام على اعتقال النساء في الآونة الأخيرة.
وأشار إلى أن عدد النساء المعتقلات في سجون النظام من بلدة بصر الحرير وصل إلى سبعة نساء، وخلال الأيام الماضية وجه الثوار نداءات للأهالي للامتناع عن التوجه نحو مناطق سيطرة قوات النظام مهما كان الظرف.
وقبل قرابة الشهر، وجه الأسرى الأفغان رسالة إلى المنظمات الدولية وإلى قادة الميلشيات التابعين لها، للضغط على النظام من أجل مبادلتهم بالمعتقلين في سجون النظام.
وعلى الرغم من مرور أكثر من عام على أسر هؤلاء الأفغان، إبان معركة عمود حوران الثانية في شهر نيسان/أبريل من العام الماضي، لم يقدم النظام أي عرض للثوار مقابل إطلاق سراح الأسرى.
اقرأ:
شهاداتٌ ممن حصلن على حريتهن… هكذا تطورت أسباب اعتقال النساء في درعا
Tags: مميز