on
Archived: هل طالب (نتنياهو) في موسكو بحرية العمل في الأجواء السورية؟
وليد الأشقر: كلنا شركاء
أفاد عدد من نشطاء مدينة حمص أن طائرات اسرائيلية شنت بعد منتصف ليلة الأحد الماضي عدة غارات جوية على مواقع لقوات النظام تتواجد فيها قوات لحزب الله اللبناني في منطقة شنشار جنوبي مدينة حمص مستهدفةً.
وتزامنت عملية القصف هذه مع زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي الثانية هذا العام الى روسيا لدراسة الأوضاع في سوريا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بحسب ما أوردت روسيا اليوم.
ونشرت مصادر اعلامية نقلا عن القناة الثانية الاسرائيلية ان نتنياهو سوف يناقش في زيارته الى روسيا السماح لسلاح الجو الإسرائيلي العمل بحرية في الأجواء السورية، فيما أفادت مصادر متابعة ان الزيارة لمتابعة تنسيق عمل سلاح الجو الاسرائيلي في الاجواء السورية.
تفاصيل عملية قصف مستودعات شنشار
أما حول تفاصيل قصف ليلة الأحد، أفاد عدد من نشطاء مدينة حمص لـمراسل “كلنا شركاء” أن طائرات حربية إسرائيلية قصفت بعدة غارات جوية مستودعات عسكرية ومواقع لحزب الله اللبناني في منطقة شنشار جنوبي مدينة حمص وحيث سمعت أصوات الانفجارت في أرجاء حمص وشوهدت ألسنة النيران تتصاعد من القطع العسكرية هناك من أحياء حمص الجنوبية.
وأشار المراسل هيثم الحسن، إلى أن منطقة شنشار منطقة عسكرية بامتياز يتخذها حزب الله مركزاً له جنوبي حمص وتنتشر في تلك المنطقة هوائيات لمنظومة الرادار وكلية الدفاع الجوي بالإضافة لقيادة الفرقة 18 وكتيبة دفاع جوي لحماية المنطقة مؤكدين ان جميع تلك القطع العسكرية لم تتضرر ولم تستهدفها الغارات إنما طالت المستودعات العسكرية هناك فقط، بحسب رواية سكان المنطقة.
وفي ذات السياق أكد الناشط سمير الحمصي لــ “كلنا شركاء” أن غارات جوية من طائرات حربية يعتقد انها اسرائيلية ضربت فجر السبت الماضي معسكر تابع للفرقة الرابعة جنوبي مدينة حمص في المنطقة الواقعة بين منطقة شنشار وقيادة المنطقة الوسطى في حمص وأكدت الصفحات الموالية حدوث انفجارات قوية جدا ضربت المنطقة يعتقد أنها لغارات جوية في حين أكد الحمصي ان أعداد كبيرة من سيارات الإسعاف والإطفاء اتجهت الى مقر المعسكر وشوهدت ألسنت النيران تتصاعد من المنطقة هذا وسط تستر كبير من وسائل إعلام النظام
منطقة شنشار العسكرية جنوبي حمص ليست المرة الاولى التي تتعرض فيها لغارات اسرائيلية فقد استهدفتها الطائرات الحربية الإسرائيلية بعدة غارات جوية أواخر مارس/آذار من العام 2015 الماضي، دمرت خلالها مواقع وأسلحة لحزب الله بحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، والذي بدوره ضرب طوقاً أمنياً على المنطقة عقب الغارات ومنع ميليشيا الدفاع الوطني من الاقتراب مما أدى لحدوث اشتباكات بين الطرفين آن ذاك.
من جانب أخر، كان نتنياهو صرح بعيد زيارته الأولى الى روسيا للصحفيين أن قائد سلاح الجو الإسرائيلي أمير إيشل بحث بصورة مفصلة وناجعة موضوع التنسيق بين القوات الاسرائيلية والروسية في المناطق والأماكن التي قال انها أماكن مهمة لأمن اسرائيل.
نتنياهو: مصير الأسد مسألة ثانوية
وقال نتنياهو، في اجتماع مع ممثلي الطائفة اليهودية في موسكو، الأربعاء 8 يونيو/حزيران: “ناقشت ذلك (سوريا) أمس بالطبع مع الرئيس بوتين. والأهم أن لا يؤدي ما حدث في النتيجة إلى وقوع كارثة جديدة وأن لا يهدد بلدينا”.
وأشار رئيس الحكومة الإسرائيلية إلى أن مصير شخصية بشار الأسد من وجهة نظره “مسألة ثانوية”، مضيفا أن بلاده لا تتدخل في هذه المسألة.
وقال نتنياهو: “لا أعرف ما إذا كان من الممكن إعادة ذلك “البيض المقلي” الذي حصل الآن في سوريا إلى حالته البدائية “بيض نيء”. وقد انهار عدد من الدول حولنا، وأنظروا إلى ما يحدث في سوريا والعراق وليبيا واليمن. وربما سيكون كل ذلك منظّما بشكل مختلف”.
اقرأ:
خوفاً من حرق المحاصيل… أهالي الحولة يستبقون موسم الحصاد
Tags: مميز