on
Archived: صناعة محلية لأول منظومة دفاع جوي تعمل بالتحكم عن بعد
إدلب – عبد الرزاق الصبيح: كلنا شركاء
تمكن مختصون سوريون بخبرات محلية، من بناء أول منظومة دفاع جوي مصغّرة، بعد أن تقطعت بهم السبل ويئسوا من الحصول على صواريخ مضادة للطائرات من الخارج، وبعد فشل عدة تجارب لصناعة بديل عن تلك الصواريخ.
وفي لقاء لـ “كلنا شركاء” مع الرائد “أبو البراء” قائد وحدة البراق للدفاع الجوي قال: “استطعنا ولأول مرة في سوريا، وبخبرات محلية، وبعض المواد المتوفّرة في الداخل، بناء منظومة دفاع جوي محلية الصنع، تعمل عن طريق التحكم عن بعد، وهي سلكية ولا يمكن التشويش عليها، ولأول مرة نستطيع الوصول إلى مدى بعض الأهداف الجوية بطيئة الحركة”.
ويأتي بناء هذه المنظومة بعد أن يئس الثوار من الحصول على صواريخ مضادة للطيران من الخارج، فبدأوا بالبحث عن حلول داخلية بديلة، فقاموا بعدة تجارب لتصنيع صواريخ دفاع جوي، ولكنها باءت بالفشل بسبب عدم وصولها إلى ارتفاع طائرات النظام، وعدم إيجاد طريقة لتوجيهها.
فالثوار منذ أن بدأ النظام استعمال سلاح الجو، حاولوا التصدّي للطائرات بما توفر لديهم من مضادات تقليدية بسيطة، كما سعوا بشتى الوسائل للحصول على مضاد طيران فعّال، يوقف آلة القتل هذه.
ورغم ضعف الامكانيات تمكن الثوار مرات عدة من إسقاط طائرات للنظام باستخدام المضادات التقليدية أحياناً، وأحياناً باستخدام صواريخ مضادة للطيران استولوا عليها من القطع العسكرية للنظام التي سيطروا عليها.
وأهمية هذه المنظومة في حال أثبتت فعاليتها، تأتي في قدرتها عل إسقاط طيران النظام وحلفاءه، والحد من تأثير الطائرات على توازن القوى بين الثوار والنظام، فالطيران لا يزال يرجّح كفة النظام، وخاصة بعد دخول الطيران الروسي خط المواجهات في صف النظام.
كما تظهر أهمية هذه المنظومة أيضاً في الحد من المجازر التي ترتكبها الطائرات، حيث تقول إحصائيات الناشطين أن نسبة خمس وسبعين في المئة من الضحايا في سوريا قتلوا بسلاح الجو.
لقاء مع “أبو البراء” قائد وحدة البراق للدفاع الجوي:
اقرأ:
العقيد الطيار إسماعيل أيوب لـ(كلنا شركاء): لهذه الأسباب يُحرم الجيش الحر من مضادات الطيران
Tags: مميز