Archived: حرب التسعيرة بين النظام والمعارضة لاستجرار محصول القمح في محافظة درعا

إياس العمر: كلنا شركاء

بعد أن حددت مؤسسة الحبوب في محافظة درعا سعر شراء طن القمح بـ 185 دولار، والذي كان يساوي حينها 115 ألف ليرة سورية، أصبح يساوي اليوم تقريباً 83 ألف ليرة سورية نتيجة انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية، وبعد أن حددت حكومة النظام سعر شراء طن القمح بـ 100 ألف ليرة سورية، أي ما يعادل 220 دولار، رفعت مؤسسة الحبوب في محافظة درعا سعر الشراء ليصل إلى 225 دولارا.

مدير فرع حبوب درعا المهندس رياض الربدواي قال لـ “كلنا شركاء” إن فرع حبوب درعا وبالتعاون مع المؤسسة العامة للحبوب، وضع تسعيرة جديدة للقح، وهي 225 دولار، وإن السعر حسب بدقة كبيرة بعد حساب تكاليف الإنتاج والحصاد للفلاحين، وبحيث يكون هنالك ربح وفير للفلاح، مشيراً إلى أنها أعلى من تسعيرة النظام، وأن فرع حبوب درعا وبالتعاون مع مجلس محافظة درعا الحرة ووحدة تنسيق الدعم، سيبدأ بشراء المحصول اعتبارا من يوم السبت القادم (11 حزيران/يونيو).

وأشار إلى أنه تم تجهيز المراكز والاستعدادات لعملية الشراء، بعد توزيع الأكياس على الفلاحين، وأنه أصبح هنالك رصيد لشراء 9000 طن، 6000 منها بشكل فوري، و3000 على مدار الموسم، مؤكداً أنه خلال أقل من أسبوع على توريد المحصول سيتم تسديد المبلغ للفلاح.

وأكد الربداوي أن أخطاء العام الماضي كانت بسبب المانح، والذي تأخر بتأمين المبلغ، مما أدى إلى ذهاب قسم كبير من المحصول لمناطق النظام، وأما في العام الحالي فالمبالغ أصبحت متوفرة وبأسعار أعلى من أسعار النظام.

وأضاف بأن عمليات الطحن جارية، وخلال الأسبوع الحالي سيبدأ توزيع الطحين الذي يتم طحنة لدى فرع حبوب محافظة درعا على المجالس المحلية والأفران الخاصة، مؤكداً أن الطحين ذو نوعية ممتازة.

ويذكر أن فرع الحبوب في المحافظة ركّب خلال الأسابيع الماضية مطحنة حديثة بطاقة إنتاجية تقدر بـ 45 طن كل يوم.

رئيس مجلس محافظة درعا الحرة الدكتور يعقوب العمار قال لـ “كلنا شركاء” إنه ومن قرابة الشهر هناك استنفار تام من قبل مجلس المحافظة، من خلال الاجتماع بالمزارعين والمعنيين وتجهيز مواقع التسليم، إضافة إلى القيام بعمليات إحصاء وتقدير نسب الإنتاج، وتوزيع الأكياس بأسعار رمزية (50 ليرة سورية للكيس الواحد)، بالتعاون مع الجهات المعنية.

وأضاف بأنه منذ أمس بدأ تسجيل الدور لتسليم المحصول اعتباراً من يوم السبت القادم، وسيكون هناك مراكز شراء موزعة بمناطق مختلفة من المحافظة، للتسهيل على الفلاح وتخفيف تكاليف النقل.

وأرفد: “هنالك استعداد لشراء كامل الموسم ولن نسمح بخروج المحصول لمناطق العصابة، ولن نسمح بكساد المحصول لدى الفلاح، وتسعيرة القمح بالدولار هو لتجنيب الفلاح حمل عبء انخفاض وارتفاع سعر صرف الليرة، لكي يحقق عائداً جيداً من موسمه”.

اقرأ:

كيف أنهت مدارس درعا عامها الدراسي؟





Tags: مميز