on
Archived: مهرجان سوريا لأفلام الموبايل يختتم دورته الثانية على مسرح بصرى الشام الأثري
إياس العمر: كلنا شركاء
شهد مسرح مدينة بصرى الشام الأثري بريف درعا، يوم الخميس الماضي، العرض الختامي للدورة الثانية من مهرجان سوريا لأفلام الموبايل، بعد أن عرضت الأفلام المشاركة بعدد من العواصم العالمية.
“كلنا شركاء” حضرت العرض الختامي للمهرجان، وكان لها لقاء مع المشرف على العرض، مهند أنور، والذي قال إن إدارة مهرجان أفلام الموبايل اختتمت الدورة الثانية من المهرجان، وتم عرض ستة أفلام وثائقية ومنها (المهندس، المشي نحو الموت) جميعها مصورة بواسطة الموبايل، والذي يعتبر الأداة الوحيدة التي قامت بتوثيق انتهاكات النظام.
وأضاف بأن فكرة المهرجان تأتي من أن الصورة الأكثر دقة ليس من الضروري أن تكون الأكثر وضوحا، هذه هي الرسالة التي يريد المهرجان إيصالها، بأن الموبايل هو من ساهم بتوثيق انتهاكات النظام عبر سنين الثورة الست.
وأردف أنور: “نريد أن نقول للعالم إن ثورة الشعب السوري وعلى الرغم من غياب التقنية، أوصلت الصورة الحقيقة عن أبناء الشعب السوري وثورته”.
وأشار إلى أن الدورة الثانية من المهرجان لاقت إقبالاً جماهيرياً كبيرا، فعدد الحضور تجاوز 400 شخص من مختلف الفئات العمرية.
وعن اختيار مدينة بصرى الشام للعرض، قال أنور: “إن اختيار بصرى الشام جاء لمجموعة من الأسباب، أهمها أنها رسالة للنظام بعد أن قام باختيار مدينة تدمر لعروض فنية لجنود محتلين للأرض السورية، ليس كما نفعل نحن هنا في مدينة بصرى الشام عندما نعرض أفلاماً وثائقية وسينمائية توثق انتهاكات النظام بحق أبناء الشعب السوري، فنحن من وإلى الشعب السوري، وجميع الحضور ممن عانوا من انتهاكات النظام، وعلى الرغم من تحليق الطيران الحربي في سماء مدينة بصرى الشام قبل العرض بساعات، لم يمنع ذلك الناس من الحضور”.
بدوره علاء الوادي، أحد أعضاء المكتب الإعلامي في مدينة بصرى الشام، قال لـ “كلنا شركاء” إن مثل هذه العروض مهمة، لأنها تعيد للذاكرة بداية الثورة، عندما كانت سلمية وبعيدة كل البعد عن مظاهر التسليح، ولكن جرائم النظام هي من دفعت الثوار للتسلح دفاعاً عن أنفسهم وأهليهم.
وأشار إلى أن إقامة العرض على مدرج بصرى الشام جاء للتأكيد على أن المدرج، وبعد سيطرة الثوار على المدينة عاد لوضعه الطبيعي، مكاناً لعرض إبداعات أبناء الشعب السوري، بعد أن كان النظام قد حوله لثكنة عسكرية له ولميليشياته.
وأكد أن حجم الخراب والدمار الذي خلفه النظام في مدينة بصرى الشام الأثرية، هو أضعاف ما خلفه تنظيم “داعش” في مدينة تدمر، ومع ذلك تجاهل العالم جرائم النظام.
اقرأ:
مسرح بصرى الشام يستضيف مهرجان سوريا لأفلام الموبايل
Tags: مميز