on
Archived: نادية خلوف: أعمال خارقة قام بها بشّار الأسد
نادية خلوف: كلنا شركاء
من خلال نضال الأسد في الخمس سنوات الأخيرة ضد الإرهاب نال مكافأة على عمله. أصبح أعلى قليلاً من الأنبياء، وأقل قليلاً من الإله، ومن المستحسن أن نناديه: أبانا الذي في السّموات.
لم يكن العالم مقتنع بقدرة الأب بشّار الخارقة. إلى أن أتى أعرابيّ إليه بينما كان يتفقّد أحوال الرّعية متنكّراً بزيّ حفّار القبور.
سأل الأعرابي: هل لك أن تدّلني على طبيب عيون ينقذ طفلي الأعمى.
-اجلبه في الحال.
مسح أبونا بشار يده على عين الطفل، ولما نظر الطّفل إليه خرّ ساجداً.
منذ حادثة الطفل، والعالم يحاول أن يساعده في محاربة الإرهاب. فلا بد أن يخرّ الجميع كما فعل الطّفل.
قام الأستاذ داريل بيم بدراسة حول الاستبصار في جامعة كورنيل شارك فيها 1000 طالب ، وقام بتسع تجارب أثبت فيها وجود الاستبصار، ثم نقض تجاربه.
لم يكن قد مضى على وجود الأسد في السلطة سوى عشّرة أعوام، وكان يراقب أبحاث داريل بيم بمنتهى الجدّية، فنقض بدوره تجارب داريل بتجربة خارقة حارقة عرف أنّ الإرهاب والطائفيّة سوف يغزوان سوريّة، وفعلاً حدث ذلك.
الاستبصار يعني فتح العين الثالثة ،موقعها في منتصف الجبين فوق الحاجبين وتحت بداية شعر الرأس، هي عبارة عن الحدس أو البصيرة الروحانية لروح الإنسان ومن وظائفها الرؤية الغير محسوسة والرؤيا الروحانية.
يتحدّث بشار عن طريقة انتقال الوعي فيه من الطريقة البشرية إلى الطريقة الإلهية :
“شعرت أنّني أملك إحساساً زائداً، رأيت المستقبل بوضوح أكبر وبدأت أستبق الشّعور بالسّوء على بعد أميال.
من يومها أصبحت أقرأ الأحداث بسهولة ، أضع الثّواب والعقاب أيضاً.
مدّدت يدي إلى أسفل مخّي رأيت أنّ الغدّة الصنوبريّة لم تضمر بل زاد حجمها كثيراً. من يومها عرفت أنّني لست إنساناً”
هناك مثال لا تستطيعون إنكاره هو مجلس الشّعب. فقد خلع أحذية الأعداء -بلهجة الأكراد- وجرّدهم من ربطات عنقهم، ومن عقلهم” مفرد عِقال” ، وأزال صبغة شعرهم بينما يكاد يقلب على قفاه من الضّحك. لا يمكنكم الإنكار طبعاً.
أشعر أنّ العين الثالثة مفقودة عندي، ولدي ضعف نظر. لذا لم أعد أكتب رؤى سياسية، فكلّما أرغب بالكتابة عن شخص أو مجموعة أشخاص أجد أن سيادته يمثّلهم، وهم يحاولون تقليده، لكنّهم يموتون في غيّهم وحسدهم من جماله، مع أن بعضهم حقن البوتكس عند نفس الطبيب الذي حقن عنده أبونا الأسد، واشتروا عدسات خضر من نفس المكان الذي اشترى عدساته ، فلم يستطيعوا التّشبه به حتى لو فعلوا.
لنا في الحديث بقيّة ، ولا يسعنا إلا أن نتوجّه إليه قائلين:
” فوضنا أمرنا إليك، وتوكّلنا عليك” وهذه بيعة أقوى من بيعة الأب حينما اقتحم الأطفال مجلس الشّعب وغنّوا له إلى الأبد. يا لبراءة الأطفال!
هو شعار جديد استبدله سيادته بشعار: كن مستعدّاً لبناء مدري شو . . .
Tags: مميز