Archived: الناطق باسم لواء شهداء الإسلام لـ (كلنا شركاء): 11 آلية ثقيلة خسرها النظام في داريا خلال أسبوعين

إياس العمر: كلنا شركاء

عادت مدينة داريا في غوطة دمشق الغربية إلى واجهة الأحداث في سوريا، حيث أن قوات النظام والميلشيات المساندة لها حاولت اقتحام المدينة المحاصرة أكثر من مرة، كما منعت قوات النظام مساعدات الأمم المتحدة من الدخول إلى المدينة أكثر من مرة، قبل أن تتمكن أمس الأربعاء (1 حزيران/يونيو) قافلة مساعدات طبية تتبع للأمم المتحدة من دخول المدينة.

وللحديث عن خسائر قوات النظام خلال حملتها الأخيرة على مدينة داريا، وعن حقيقة المساعدات الطبية التي دخلت اليوم إلى المدينة، أجرت “كلنا شركاء” حديثاً مع تمام أبو الخير، الناطق باسم لواء شهداء الإسلام، أهم فصائل مدينة داريا، والمتواجد في مدينة داريا، الحوار التالي:

بدايةً، لو تحدّثنا عن الوضع الميداني في داريا؟

محاولات النظام لم تهدأ على مدار الأسبوعين الماضيين لاقتحام المدينة، وذلك بمساعدة من ميليشيات متعددة وعلى رأسها الميليشيات العراقية والحرس القومي العربي، وهو ميليشيا جديدة ظهرت على ساحة القتال مؤخراً، وحاول النظام اقتحام المدينة من أكثر من جبهة، ولكن الضغط الأكبر كان على الجبهة الجنوبية الغربية، حيث استقدم آليات ودبابات بشكل كثيف، وخرق هدنة الـ 72 ساعة التي اتفق عليها حول دمشق.

هل لديكم إحصائيات بخسائر قوات النظام خلال الحملة الأخيرة؟

خلال محاولات الاقتحام تكبدت قوات النظام وحلفاؤه على تخوم المدينة خسائر فادحة، حيث أعطب عناصر لواء شهداء الإسلام أكثر من ثمانية دبابات و3 عربات شيلكا خلال الأسبوعين الماضيين فقط، وقتل العشرات من قوات النظام ميليشياته، وعلى رأسهم ضباط كبار منهم قائد في الحرس القومي العربي، جزائري الجنسية.

ماذا عن التشكيلات في المناطق المجاورة لداريا، وهل كان هنالك أي دعم حقيقي عن طريق فتح معارك، وماهي رسالتكم لهم؟

إلى الآن لم نر أي تحرك حقيقي من الفصائل بشأن داريا، لم نر سوى البيانات والعبارات على مواقع التواصل الاجتماعي، وهذه البيانات لم تعد تسمن أو تغن من جوع في ظل الحصار الجاثم على صدر المدينة، والضغط العسكري الكبير عليها، وكما نثمن البيان الذي أصدرته الفصائل من أجل داريا في الأسبوع الماضي، كتحرك سياسي ولو أنه لم يؤت ثماره المرجوة منه.

وماذا عن المساعدات الأممية وهل استطاعت بعثة الأمم المتحدة إدخال أي شيء يكفي المدينة؟

بالنسبة للمساعدات، اليوم فقط دخلت إلى المدينة قافلة من الأمم المتحدة تتضمن خمس سيارات تحوي على بعض الضمادات الطبية ولقاحات، وكان عدد البعثة الأممية أكبر من عدد الطرود في القافلة، وليس فيها أي مواد غذائية أو ما يسد رمق المحاصرين منذ أربع سنوات حتى اليوم، وهذا يعد أمراً محبطاً ومخيباً للآمال.

ومازال النظام قائم في حملته على المدينة، وأكثر ما يقلق هو حرقه لمحاصيل القمح والشعير، وقصفه للأراضي الزراعية، التي تعد خط الدفاع الأخير الذي يمكن أن يحمي المدينة من شبح الحصار، بهدف إطباق الخناق على المدينة.

اقرأ:

للمرة الأولى منذ حصارها… قافلة مساعدات طبية تدخل داريا بالغوطة الغربية





Tags: مميز