Archived: د. سميرة مبيض تقدم ورقة تقويم أداء المعارضة السورية

د. سميرة مبيض:كلنا شركاء

أقام الائتلاف الوطني لقوى المعارضة ورشة عمل تحت عنوان خمس سنوات على الثورة السورية وقفة تقويمية، فيما يلي مختصر الرؤى و التصورات التقويمية التي قدمتها عبر ورقتي تقويم أداء المعارضة:

1- خلق أدوات لتحرير القرار السوري من الارتهانات الخارجية عبر تفعيل عمل سياسي شامل يتناول النقاط التالية:

• تقديم خطط سياسية سورية تعتمد على دراسات سليمة تأخذ بعين الاعتبار المصالح الإقليمية و الدولية التي لا تتعارض مع مصلحة الشعب السوري و تؤسس عليها.

• انشاء تحالفات تتجاوز المصالح الآنية الفردية و تعتمد على مصالح مستقبلية لسوريا.

• كسب احترام الشعب السوري عبر الالتزام بقضيته و مصالحه و نبذ كل توجه ربحي من وراء معاناة الشعب السوري.

• رفض الآلية المتبعة بفرض اسماء، من قبل أي دول خارجية على أي كيان ممثل رسمي للمعارضة و السعي لضم السوريين لصفوف المعارضة انطلاقاً من فكرهم و البرامج التي يحملونها لمستقبل سوريا.

• عدم الانسياق وراء تحويل القضية السورية لقضية لاجئين و كوارث إنسانية و التمسك بحل سياسي للتغيير الجذري لنظام الحكم في سوريا مما سيحل كافة المشاكل المتعلقة به من لجوء و اعتقال و تهجير.

2- يعتبر انقسام المعارضة و تنازع أفرادها عامل أساسي في إطالة أمد معاناة الشعب السوري و بناء عليه يتحتم خلق مبادرة وطنية لدعوة حقيقية و فاعلة لتوحيد قوى الثورة.

3- اعتماد الشفافية المالية في معاملات كيانات المعارضة ووضع كافة الوثائق المالية تحت تصرف الرأي العام السوري

4- انشاء لجنة نقد و تطوير العمل و الأداء ضمن كل كيان معارض، تقترح تطور العمل بناء على تطور احتياجات السوريين، و تقترح تغييرات في البنية و العمل.

5- اظهار احترام سوري للسوري ضمن كيانات المعارضة و عبر أسلوب العمل ليسمح ذلك باكتساب الاحترام الدولي للسياسيين السوريين

6-دمج سريع لعناصر شابة ثورية ضمن صفوف المعارضة وعدم تجميد قدراتهم وطاقاتهم فهم العنصر الفاعل والمؤثر في مستقبل الثورة ومساراتها

7-افساح المجال الحقيقي لتأخذ المرأة السورية دورها الفاعل في مراكز اتخاذ القرار، انطلاقاً من الضرورة القصوى لتحقيق هذه الخطوة و ليس من باب المجاملات و الالتزام الصوري بقرارات أممية.

8- نبذ كافة محاولات التقسيم، بالاعتماد الواقعي على عدم قابلية أي جزء جغرافي من سوريا للحياة بشكل منفصل و تقديم مقترحات سورية حول مشروع الإدارة اللامركزية عبر دراسات شاملة و سليمة حول هذه المقترحات تأخذ بعين الاعتبار ازدهار و استقرار كافة المناطق السورية.

9- تقويم التشويه الذي طال منطلقات الثورة و التأكيد على احتياجات الشعب السوري، و التي دفعته للنهوض.

10- أخيراً و الأهم، احياء و دعم التوجه الإنساني الأخلاقي في العمل السياسي السوري، انطلاقاً من الحاجة الماسة المباشرة لإعادة بناء قيم مجتمعية سليمة بعد الدمار الذي حلّ بهذه المنظومة.

د. سميرة مبيض، اكاديمية وباحثة سورية





Tags: مميز