on
Archived: منظمة دولية أوقفت دعمها… أسعارٌ مضاعفةٌ للخبز في ريف اللاذقية
عمار إبراهيم: كلنا شركاء
ارتفع سعر الخبز في مناطق ريف اللاذقية الواقعة تحت سيطرة الثوار، إلى ضعف سعره هذا الأسبوع، وذلك بعد توقف دعم الطحين من قبل المنظمات الداعمة.
وتوقفت منظمة (Goal) الإيرلندية الداعمة عن تقديم دعم مادة الطحين، منذ ما يقارب 20 يوماً، للمناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة، لتصبح مؤسسة عطاء الخير، الوحيدة التي تؤمن مادة الطحين من تركيا للداخل.
إلى ذلك، قال حسن الحجر، أحد الناشطين في ريف اللاذقية لـ “كلنا شركاء”، إن كميات الطحين بدأت تتناقص بسبب توقف تمويل منظمة (Goal) للأفران، حيث أن مؤسسة عطاء الخير أصبحت الوحيدة التي تؤمن مادة الطحين وبنصف الكمية المطلوبة.
ونتيجة للتقدم الروسي وسيطرته على عدة مناطق في ريف اللاذقية، أغلقت أربعة أفران أبوابها في تلك المناطق، ليصبح مخبزا عين البيضا الوحيدين الذين يخدما المنطقة بالتناوب، بسبب قلة الطحين وعدم توفر الكهرباء، وأعطال الآلات المتكررة نتيجة ضغط العمل، وذلك بحسب ما صرح به أبو محمد اللاذقاني، المشرف على أحد الفرنين.
وأضاف اللاذقاني بأنه وبعد تقدم النظام في جبل الأكراد وسيطرته على مناطق واسعة، حيث أن الريف بات يعتمد على فرنين آليين فقط، يعمل أحدهما يوماً ليقف الأخر لعدة أيام، والسبب تناقص مادة الطحين وارتفاع سعر المحروقات، بالإضافة لأعطال الآلات داخل الأفران.
وأشار الناشط إلى أن المخبزين الآن يرفعان سعر ربطة الخبز لتعويض تكلفته، والتي ترتفع بشكل يومي، حيث ارتفع سعر ربطة الخبز بعد أن كانت 100 ليرة سورية لتصبح 200 ليرة سورية.
وبعد نزوح السكان من ريف جسر الشغور إلى ريف اللاذقية، ازداد ضغط العمل على الفرنين، اللذين يخدمان مناطق جبل الأكراد وجبل التركمان، وريف إدلب الغربي والمخيمات المتواجدة على طول الشريط الحدودي، الشيء الذي أضاف معاناة جديدة على الأهالي أيضاً.
وأشار اللاذقاني أيضاً إلى أن ساعات العمل وصلت لأكثر من 14 ساعة، لأن منتوج الفرنين يوزع لمئات السكان في المخيمات على طول الشريط الحدودي، وهناك نسبة معينة توزع للكتائب التابعة للجيش السوري الحر، ويقف الفرنان عاجزان عن تلبية الكمية المطلوبة لتغطية جميع المناطق بين ريف اللاذقية وريف إدلب الغربي.
ومن جهته، قال وسيم زين، أحد سكان جبل الأكراد في حديث لـ “كلنا شركاء”: “أقف هنا منذ أكثر من 5 ساعات متواصلة أمام بوابة الفرن بسبب الازدحام الشديد، والوضع لا يطاق، وبالرغم من ارتفاع سعر الخبز وصعوبة تأمينه، إلا أنني أخشى من انقطاعه بشكل كلي، خصوصاً مع اقتراب شهر رمضان”.
وأضاف: “إنني أوجه نداءً للمؤسسات لدعم الأفران بما يلزم من طحين لتأمين أدنى مقومات الحياة للنازحين الهاربين من قصف النظام والقصف الروسي”.
اقرأ:
صواريخ مجهولة المصدر تسقط وسط (البهلولية) الموالية في اللاذقية
Tags: مميز