on
Archived: حملة توعية لسائقي سيارات نقل الوقود بعد استهدافهم من قبل الطيران الروسي
الأثاربي: كلنا شركاء
قام مركز التأهيل والتدريب في مديرية الدفاع المدني السوري الحر في مدينة “الأتارب” بريف حلب الغربي، بحملة توعوية لسائقي سيارات نقل البضائع والصهاريج الناقلة للمحروقات، والتي تنقل المحروقات من مدينة عفرين بعد فتح الطريق، وذلك بعد مقتل سائقين جراء استهداف الطيران الروسي لرتل السيارات.
بعد أزمة المحروقات الخانقة التي عصفت بحلب وإدلب بسبب إغلاق الطريق الواصل بين عفرين ودارة عزة بريف حلب الغربي من قبل قوات الحماية الكردية وحزب الـ (PYD) حتى وصل سعر البرميل إلى 100 ألف ليرة سورية، وبعد وساطة وتهديد ووعيد، تم فتح الطريق.
وفي اليوم الأول من فتحه ازداد عدد السيارات الناقلة للمحروقات والداخلة إلى عفرين واصطفت بأرتال كبيرة، وذلك استعداداً لدخولها عفرين، لكنها لم تسلم من الطيران الروسي، فاستهدف الرتل بغارات جوية مما أسفر عن مقتل “عيد النعيمي محو” من قرية أم جرين في ريف إدلب الشرقي، و”محمود عمر عتك” من بلدة تلعادة في ريف إدلب الشمالي، وإصابة عدد آخرين بجروح، وتدمير بئر ماء للشرب.
ولهذه الأسباب نفذ مركز التأهيل والتدريب في مديرية الدفاع المدني السوري الحر في مدينة “الأتارب” حملة توعوية لسائقي سيارات نقل البضائع والصهاريج الناقلة للمحروقات، والتي تنقل المحروقات من عفرين، حيث قام رئيس مركز التأهيل والتدريب النقيب “علي عبيد” بجولة على منطقة أرتال السيارات والصهاريج التي تتواجد في مدخل مدينة “دارة عزة” بصحبة مراسل “كلنا شركاء” لتغطية الحملة.
والهدف من هذه الحملة هي إعطاء توجيهات للسائقين بتوخي الحيطة والحذر، واتخاذ تدابير السلامة، وذلك من خلال الشروحات التي ألقاها عليهم، ومن ثم تم توزيع كتيبات إرشادية ونصائح شفهية وهي:
– قصف الطيران هو ليس الأول من نوعه، ولن يكون الأخير.
– يجب ترك مسافة أمان خلال المسير بين السيارات.
– تذكر أن صوت الطائرة عندما تسمعه يدل على تجاوزها لك.
– أنتبه فالطيار يذهب ليعود من جديد فلا تغامر بحياتك.
– أركن السيارة وترجل منها ولا تختبئ بين سيارات الوقود.
– الحرارة الناتجة عن الحريق قد تشعل مواد قريبة قابلة للاشتعال كالحصيد.
-لا تترك سيارتك فوق أو بالقرب من أرض زراعية.
-عند اشتعال النيران لا تغامر وتحرك سيارتك للهرب فالصاروخ أسرع منك.
وفي السياق ذاته، اشتكى سائقو السيارات والصهاريج من الازدحام الناتج عن عدم دخول سياراتهم وعبورها إلى منطقة عفرين كونها آمنة حسب رأي السائقين، بالرغم من دفعهم للحاجز عن كل برميل دولار واحد، وذلك قبل دخولهم إلى عفرين، وكذلك يدفعون في عفرين عن كل برميل مازوت 1000 ليرة سورية، و2000 ليرة عن كل برميل فيول.
وناشد السائقون الجهات المعنية بالتدخل للحد من الازدحام، والتخفيف عن السائقين، وضمان سلامتهم، وعدم السماح للسماسرة الذين يستغلون الناس ويأخذون منهم مبالغ لقاء خرق الدور، وهذا تجاوز يعترض عليه السائقون يجب معالجته من المعنيين.
اقرأ:
الطائرات الروسية تستهدف سيارات الوقود في دارة عزة وتقتل أحد سائقيه
Tags: مميز