Archived: نهر الدماء في مدينة دوما يجري في بغداد

وهيب اللوزي: كلنا شركاء

لأن إجرام النظام السوري فاق كل إجرام، ولأن الصور المنقولة عن هذا الإجرام من قبل ناشطي ثورة السوريين لم يكن لها مثيلاً، حاول النظام عشرات المرات فبركة هذه الصور محاولاً وضع نفسه ضحيةً لا جلاداً، وهذه المرة سافرت مدينة دوما إلى العاصمة العراقية بغداد، لتستخدم إحدى صور إجرام بشار الأسد في الغوطة الشرقية على أنها نتاج “الإرهاب في بغداد”.

صورة (نهر الدماء) في مدينة دوما التي انتشرت في أعقاب مجزرةٍ ارتكبتها قوات النظام في المدينة مطلع العام 2015 الماضي، عادت لتظهر على عشرات المواقع وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالعراقيين على أنها بعد تفجيرات في بغداد.

وقد لا يلام العراقيون في استخدام مثل هذه الصورة، إذا ما قورنوا بما يفعله النظام السوري الذي يرتكب هذه المجازر، ويوثقها ناشطون نذروا أنفسهم لخدمة ثورةٍ آمنوا بقضيتها، ثم يأتي إعلام النظام الرسمي والرديف ليستخدم صور إجرامه مدعياً أنها من ضحاياه، كما حدث مؤخراً في قرية الزارة الموالية جنوب حماة، حين انتشرت عشرات الصور على إعلام النظام على أنها لضحايا مدنيين في القرية.

مجازر في بانياس، وأخرى في درعا، وثالثة في الغوطة الشرقية، وغيرها الكثير، يعود إعلام النظام لينشر صورها في كل مرة يتقدم فيها الثوار محاولاً وضع نفسه مكان الضحية أمام الرأي العام العالمي.

اقرأ:

إعلام النظام يفبرك صوراً لاتهام الثوار بمجزرةٍ في (الزارة) الموالية





Tags: مميز