Archived: قيادي في حزب الوحدة الكردي (يكيتي) يوضح لـ (كلنا شركاء) الموقف من انضمام حزبه للإدارة الذاتية

سيهاد يوسف: كلنا شركاء

نقل موقع مقرب من حزب الاتحاد الديمقراطي قبل أيام أن حزب الوحدة (يكيتي) طلب الانضمام إلى المجلس التشريعي التابع للإدارة الذاتية المعلنة من قبل PYD، والتي لا قت ردود فعل متباينة بين الوسط الساسي الكردي.

وفي لقاء خاص لـ “كلنا شركاء” مع عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) المهندس صلاح علمداري أوضح الهدف من زيارة الوفد القيادي لحزبه للمجلس التشريعي في عفرين، وقال “إن الزيارة أتت بناءً على دعوة خطية من الرئاسة المشتركة للمجلس التشريعي في عفرين موجهة لسكرتير حزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) وقيادته، مذيلة بخاتم المجلس ومؤرخة بتاريخ 31\10\2015، تدعو إلى زيارة المجلس بوفد من الكوادر لمناقشة وبحث قضايا تهم مقاطعة عفرين.

وأضاف: إنه تلبية للدعوة قام وفد خماسي برئاسة سكرتير الحزب بزيارة إلى مقر المجلس حيث تم الاستقبال من قبل الرئاسة المشتركة ووفد مماثل وبعد استعراض لبعض الأحداث والمستجدات بادر وفد المجلس بدعوة حزبنا إلى الانخراط في المجلس التشريعي واللجان المنبثقة عنه، لاقى هذا الطرح ارتياحاً عاماً ثم تم الاستفسار عن بعض الأمور المتعلقة بالمجلس وعمله وهيكليته وطلب وفد الحزب العودة إلى القيادة حسب الأصول المعتمدة داخل التنظيم مع اتفاق الطرفين على مواصلة اللقاءات بشكل مكثف ومناقشة الأمور بشكل تفصيلي، وعندما يتخذ الحزب قراره بالانضمام إلى الإدارة لن يتردد في الإعلان عنه.

وفي معرض رده على سؤال “كلنا شركاء” بأن حزب الوحدة خضع  لتجربة سابقة مع حزب الاتحاد الديمقراطي من خلال خوضه للانتخابات البلدية بأن هناك هيمنة لعقلية الحزبية الضيقة قال “سواء كنا داخل الإدارة أو خارجها لابد أن نقر بأن العقلية الحزبية لا زالت هي السائدة وقبول الرأي الآخر لا زال مجرد شعار لدى جميع الأطراف والأطر الكردية القائمة دون استثناء، والعمل الكردي المشترك لا زال مع وقف التنفيذ لكننا نعتقد أيضاً أن لا بديل عن الإدارة في مناطقنا بغض النظر عن الجهة السياسية الكردية التي تتحكم فيها، ومن الواجب حمايتها وتطويرها، فالإدارة وحدها -وليست الأحزاب- كفيلة بالتصدي لعبء المجتمع وأمنه وسلامته وتأمين مستلزمات عيشه، وهنا من الإنصاف أن نقر بان الإدارة الذاتية القائمة رغم الكثير من مآخذنا عليها وتفرد جهة سياسية بقرارها ورغم بعض قراراتها المتسرعة لم تفشل بالمطلق بل ثمة الكثير مما يحسب لها. كما نعتقد ان حجم المخاطر المحدقة ومتغيرات السياسة الدولية في المنطقة تتطلبان منا مراجعة للعقلية الحزبية ونمطية التفكير التقليدي في تناول الأمور”.

وأكد علمداري بأن مشاركة حزب الوحدة في الانتخابات لم تكن فقط من أجل الفوز برئاسة بعض البلديات بقدر ما كانت وسيلة وفرصة لتسجيل تنوع حزبي سياسي ثقافي في ذاكرة الناس والمجتمع يؤسس لثقافة انتخابية سليمة في المستقبل، لم نتصور أجواء انتخابية مثالية في ظل غياب اية تجربة او خبرة ذاتية في هذا المجال وفي ظل ظروف غير طبيعية كالتي يمر بها بلادنا.

وأردف: إضافة إلى هذا التوجه العام وهذه القراءة الموضوعية للواقع لم ندع الفرصة تمر دون تسجيل حضور ملفت للحزب برمزه وشعاراته من خلال الدعاية والمهرجانات والقوافل الانتخابية التي جابت مختلف القرى والبلدات. ولأن مشاركتنا لم تكن غاية بحد ذاتها فعلاقتنا مع الإدارة و”تف-دم” لم تتأثر كثيراً بنتائجها رغم تسجيلنا للكثير من الملاحظات والخروقات التي شابتها وتقديمها رسمياً للمفوضية ومناقشتها مع الجهات المعنية، ورغم عدم استمرارنا في المرحلة الثانية، ببلاغ كتابي. فالعلاقات مع الإدارة استمرت بعد الانتخابات ولا زالت بوتيرتها المنتظمة انطلاقاً من قناعتنا بضرورة حمايتها وإغنائها رغم كل شيء. وإلا كيف يمكننا أن نسير بالمركب الكردي إلى بر الأمان في زمن الحرب والاستباحة، إذا كنا شراذم وقطاعات متناثرة لا تخضع لقوانين ولا لإدارة بحجة لأن واضع القانون أو القائم على الأمور ينتمي إلى هذه الجهة السياسية أو تلك.

أما عن تأثير العلاقة مع الإدارة والمجلس التشريعي وتأثير ذلك على العلاقات مع الأحزاب الحليفة في المرجعية السياسية الكردية فقال “قد ستتواصل اللقاءات مع الإدارة (المجلس التشريعي) في عفرين بخصوص المبادرة وسنحرص على الشفافية والوضوح والتوثيق لأي اتفاق قد يتم وسنتفادى أي اتفاق جزئي أو مناطقي مع تمسكنا بالتزاماتنا الأخلاقية تجاه أشقائنا في كتلة أحزاب المرجعية، لا سيما في مناطق تواجدها واستمرار التنسيق معها، ولا بد أن نؤكد على استمرارية تعاطينا الإيجابي مع الإدارة والأطراف المنخرطة فيها سواء كنا جزءً منها أو خارجها”.

اقرأ:

عضو في المجلس الوطني الكردي لـ (كلنا شركاء): PYD منعنا من مغادرة سوريا للقاء دبلوماسيين غربيين وروس





Tags: مميز