on
Archived: محمد فراس منصور : إنها مظلومية السوري وكربلائه
محمد فراس منصور : كلنا شركاء
يتعدد الأعداء والثورة واحدة… شعار يرفعه السوريون في وجه التدخل الروسي و الإيراني على تراب الشام.
فالتقارير الأخبارية تؤكد بشكل مستمر تزايد قتلى الميلشيات الإيرانية، ليس آخرهم الرائد محمد طحان الذي قتل في معارك حلب شمال سوريا .
يتواجد الإيراني بمليشات تحت مسميات متعدد منها ألوية الفاطميون و الزينبيون.
وهو ما يصفه الثوار بالتدخل بالسافر ويردون عليه بالإعلان عن مزيد من قتلى الحرس الإيراني والذي بلغ مئات في الأشهر القليلة الماضية 26 منهم برتب عالية ك – إسماعيل حيدري، و أمير رضا علي زادة و داد الله شيباني و عباس عبداللهي و رضا حسين موقدديم أسماءٌ تصيب المجتمع الإيراني بحالة من الخوف والتململ خصوصاً بعد أن أفصحت إيران أن وجودها في سوريا لم يعد يقتصر على تقديم إستشارات عسكرية لنظام الأسد بل أضحت حربا مقدسة وأي حرب تلك التي تدافع عن نظام يذيق السوريين جهاراً نهاراً كل أصناف العذاب، فليس ثمة كربلاء في سوريا وليس ثمة مظلومية سوى مظلومية الشعب الذي يذوق كأس الموت قصف وقتلا وتهجيرا وتدميرا.
ثورةٌ فاضحة كشفت وجه إيران القبيح المتستر بمظلومية الإمام الحسين سنوات.
فعبث أيران نابع من حقد دفين في العراق وواضح في سوريا فالميلشيات الإيرانية تقاتل براً يساندها غطاءٌ جوي وكل هذا يبرر تحت بند قتال داعش.
يقابله رد قاسي من بنادق الثوار يتضح في القتلى الإيرانيين التي تعلنها وكالة أرنا وتصفهم بـ”الشهداء المدافعين عن مرقد زينب.
لا زينب في سوريا كي تسبى لكن هذا لا يتعدى كونه دفاعاً عن أسماء وبشار الأسد.
أدوار طهران الميدانية التي تظهر سافرة في حلب وحمص وريف دمشق تفتح الباب واسعا حول ما تبتغيه إيران في سوريا خصوصا والمنطقة العربية عموما.
لكن الذي يمكن قراءته أكثر فأكثر بأن إيران نصبت نفسها شرطي للمنطقة
لكنها ستكتوي بنار لعبها على وتر الطائفية فهي ليست كفأ لتحمل إرثا قديما
أثبت فيه العرب والمسلمون الأسبقية .
Tags: مميز