on
Archived: فوج الهندسة والصواريخ يهدد بقصف درعا المحطة وينذر المدنيين
إياس العمر: كلنا شركاء
أمهل فوج الهندسة والصواريخ المقاتل في الأحياء الخارجة عن سيطرة قوات النظام من درعا البلد، المدنيين في أحياء مدينة درعا الخاضعة لسيطرة قوات النظام، ثلاثة أيام للابتعاد عن أي تجمع لقوات النظام وميليشياته، وذلك قبل استهداف الفوج لمواقع قوات النظام في تلك الأحياء بصواريخ الأرض أرض من نوع (العاصفة).
وأفاد بيان لفوج الهندسة والصواريخ، بتاريخ الأمس الأربعاء (4 أيار/مايو)، حصلت “كلنا شركاء” على نسخة منه، بأنه ونزولاً عند رغبة أهالي المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار، والتي تعتدي عليها قوات النظام وميليشياته بشكل يومي، فقد قرر الفوح إمهال المدنيين مدة ثلاثة أيام للابتعاد عن أي تجمع أو مقر لقوات النظام وميليشياته في أحياء مدينة درعا التالية: (الكاشف وشمال الخط والمطار والضاحية والمنشية والسبيل والسحاري).
وأضاف بأن الأحياء المذكورة أعلاه ستكون هدفاً لصواريخه الأرض أرض من نوع (العاصفة)، مشيراً إلى ان هذا النوع من الصواريخ تدميرها مساحي وليست أسلحة ذكية.
قائد فوج الهندسة والصواريخ أدهم الكراد، قال في حديث لـ “كلنا شركاء”: إن الهدف يكمن في محاولة ردعٍ لصواريخ الفيل التي تقوم قوات النظام باستهداف الأحياء المحررة بها بشكل يومي، والتي قتلت أهلنا وشردتهم، مؤكداً أن هناك إجماع لدى الحاضنة الشعبية والثورية على ضرورة الرد على استهداف قوات النظام المتكرر.
وأضاف بأن صواريخ الفوج قادرة على استهداف أي موقع لقوات النظام في المدينة وبقوة، مشيراً إلى أن لديهم ما هو جديد، ويحتفظون به كسر عسكري.
وفي ختام حديثه، وجه الكراد رسالة لهيئة التفاوض، فقال: إذا كان تمثيلكم لنا وظروفكم تملي عليكم تنازلات على حساب دماء الشهداء، أنصحكم بالاستقالة من مناصبكم والرجوع إلى الشارع الذي دفع دماءً كثيرةً ليسقط هذا النظام الدموي، ويجب أن ترتقي حدود تطلعاتكم إلى حجم التضحيات المقدمة من الشعب السوري الثائر.
ويذكر أن أحياء درعا البلد الخاضعة لسيطرة الثوار تشهد تصعيداً متواصلاً من قبل قوات النظام، حيث تستهدف تلك الأحياء بشكل متكرر بصواريخ من نوع الفيل وبقذائف المدفعية والهاون، ما تسبب بسقوط عدد من الضحايا، وأن أكثر من نصف الخروقات التي قامت بها قوات النظام منذ الإعلان عن وقف الأعمال العدائية في (27 شباط/فبراير) الماضي، كانت نتيجة استهدافها الأحياء الخاضعة لسيطرة الثوار في درعا البلد، ومعظم الضحايا كانوا من أبناء درعا البلد.
اقرأ:
تجدد المواجهات في منطقة حوض اليرموك بدرعا
Tags: مميز