on
Archived: استعصاء سجن حماة يقطف أولى ثماره… سلطات النظام تفرج عن 32 معتقلاً كدفعة أولى
خالد عبد الرحمن: كلنا شركاء
وصل إلى بلدة قلعة المضيق بريف حماه الغربي، فجر اليوم الأربعاء 20 سجيناً برفقة الهلال الأحمر السوري، ضمن اتفاق توصل إليه المعتصمون في سجن حماه المركزي وقوات النظام، يقضي بإطلاق سراح مئتي سجين من معتقلي الرأي، على دفعات بإشراف الهلال الأحمر، مقابل فك الاستعصاء من قبل السجناء.
فيما تم إطلاق سراح 12 آخرين في مدينة حماة وذلك ضمن الدفعة الأولى المعلن عنها التي تتضمن قائمة بأسماء باثنين وثلاثين سجيناً، معظمهم من قرى ومناطق محافظة حماة، فيما لم يتم الإعلان عن أسماء المعتقلين المئة وسبعين المتبقين، غير أن الاتفاق ينص على إطلاق سراح مئتي معتقل ممن لم يمثلوا أمام القضاء، بسبب توقيفهم على خلفية مشاركتهم بمظاهرات ونشاطات أو أي نشاط يصنف “كسلمي.”
وفي حديث لـ “كلنا شركاء” قال الناشط حسن الحموي إن الاعتصام شكل ورقة ضغط كبيرة على النظام، خاصة بوجود شبكة الاتصال المحلية، حيث قام المعتصمون بنشر تفاصيل ما يجري، ليتدخل الهلال الأحمر ويبرم هذا الاتفاق، ولقد طالب المعتصمون أيضا بإسقاط حكم الإعدام عن الأشخاص الخمسة، الذين اعتصم السجناء من أجلهم، فذنبهم فقط التظاهر.
وأضاف الحموي أن فصائل الجيش الحر بريف حماة ساهمت في تسهيل العملية من خلال تأمين طوق أمني حول المنطقة المتعارف عليه وتسلمت المفرج عنهم من الهلال الأحمر، في منطقة قلعة المضيق، الممر الرئيس بين مناطق النظام والمناطق المحررة، ورافق الهلال الأحمر صحفيون أجانب أشرفوا على عملية التسليم.
وفي المقابل، يستمر السجناء داخل سجن حماه المركزي بتنفيذ الاستعصاء -الذي بدأه المعتقلون الاثنين ولليوم الثالث على التوالي رفضاً لنقل خمسة معتقلين إلى سجن صيدنايا لتنفيذ أحكام صادرة عن محكمة ميدانية قد تصل إلى الإعدام -حتى تطبيق كل بنود الاتفاق.
ومن جانبه حذر المحامي فهد الموسى، المسؤول في الهيئة السورية لفك الأسرى، مما أسماها ألاعيب النظام، حيث أشار لوجود حشودا عسكرية كبيرة على أطراف السجن وعلى سطح المبنى، مشيراً إلى استمرار المفاوضات مع المعتقلين وتهديدات بإبادة السجن في حال استمرار الاستعصاء.
ونقل الموسى عن معتقلين داخل السجن إلى تواجد قوة كبيرة خارج السجن مكونة من قوة من المخابرات الجوية يتزعمها الشبيح المعروف طلال الدقاق، وكذلك قيادات أخرى في ميليشيا “الدفاع الوطني” منهم “علي شلة” وكذلك تواجدت في محيط السجن قوة من الفرقة الرابعة معروفة محلياً باسم “سرية الجمامجم” ما ينذر بنية النظام اقتحام السجن بالقوة وارتكاب مجازر بحق المعتقلين، بحسب الموسى
اقرأ:
شريطٌ مصورٌ يحرج محافظ حماة حول ما يجري في سجنها
Tags: مميز