Archived: وفد المفاوضات في جنيف 3: النظام عرض علينا 8 وزارات بينها الدفاع والداخلية

الأثاربي: كلنا شركاء

عقد مجموعة من الناشطين الثوريين في محافظة إدلب أمس السبت (16 نيسان/أبريل) اجتماعاً تجاوزت مدته ثلاث ساعات ـ عبر سكايب ـ مع عدد من أعضاء هيئة التفاوض في مؤتمر جنيف3 ومنهم العميد أسعد الزعبي، وسالم المسلط، وخالد خوجة، وفؤاد عكو، ومنذر ماخوس، وأسامة أبو زيد.

المحامي “محمد سلامه”  لخص في حديث لـ ” كلنا شركاء ” أبرز النقاط التي تحدثوا بها حيث قال: “كانوا متجاوبين ومتفرغين لهذا اللقاء، وقد طلبوا المؤازرة والدعم لمواقفهم من الداخل وذلك عبر وسائل الإعلام، وبالمظاهرات، وبشبكات التواصل الاجتماعي، وباللقاءات، والبيانات”، وأكد “سلامة” أن ليس كل ما يقال في وسائل الإعلام عن موقفهم هو صحيح، فهم على موقفهم الثابت التفاوضي على مبادئ وثوابت الثورة، ولن يتنازلوا عنها وارواحهم دونها، ومن أهمها رحيل الأسد في بداية المرحلة الانتقالية.

ومن أبرز النقاط التي ذكرها وفد المفاوضات في الاجتماع كانت أنه لا يوجد أي تغيير بمواقف الطرفين، وكل طرف مصّرٌ على موقفه، وأشار الوفد المفاوض الى أنه قد تمارس عليهم ضغوطاً لكنهم لن يهتموا أو يطرقوا لها بالاً، ولن يرضخوا لها وهذه الضغوط لا تعنيهم بشيء، ولا يمكن لمن ارتكب جرائم حرب ضد شعبه أن يكون في هيئة الحكم الانتقالي، بل مكانه في قفص المحاكم الدولية.

أشار أعضاء الهيئة الى أن وقد النظام أرسل لهم بشكل غير مباشر عبر أطراف دولية عرضا يقضي بتسليمهم  وزارة الدفاع، والداخلية و6 وزارات أخرى، لكنهم رفضوها رفضاً قاطعاً، واعتبروا ذلك دليل على إفلاس النظام، وأصرّ الوفد المفاوض أنهم لن يقبلوا إلا بهيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات، ولا مكان لبشار الأسد وزمرته فيها، ويجب إحالة كل من تلطخت يداه بدماء السوريين إلى محكمة الجنايات الدولية.

وأخيراً وجهوا رسالة الى الشعب السوري: “ثقتنا وقوتنا من ثقة وقوة شعبنا ولن نتنازل عن مطالب شعبنا، وإننا نعاهد الله وشعبنا الثائر بأننا لن نتنازل عن مطلب واحد من مطالب الثورة، ولو اجتمعت علينا ضغوط العالم بأجمعه”.

اقرأ:

محمد علوش: ما تبقى لبشار الأسد هو 4 أشهر فقط





Tags: مميز