on
Archived: المخرج مهند الحمود لـ (كلنا شركاء): (حُلُم) فيلمٌ يجسد معاناة الأطفال في المناطق المحاصرة
محمد الحمصي: كلنا شركاء
لاقى فيلم “ريحان”، أفضل فيلم في مهرجان حمص للأفلام التسجيلية للمخرج “مهند الحمود”، رواجاً كبيراً في أوساط الأفلام الوثائقية الخارجة من المناطق المحاصرة، ويستعد مخرجه لإنتاج فلك جديد يجسّد معاناة الأطفال في المناطق المحاصرة تحت مسمى “حلم”.
وقال المخرج “مهند الحمود” في حديث خاص لـ “كلنا شركاء” إنه يستعد لإطلاق فيلمه الجديد بعنوان “حلم”، من إخراجه وإنتاج نواف الهيثم والموسيقى من ألحان وصفي المعصراني والغرافيك من تصميم باسم البيطار.
وأضاف “الحمود” بأن فيلم “حلم” يظهر جوانب مختلفة من أساليب حياة الأطفال “الكبار” مسلوبي الطفولة، في ظل النزوح المتوّج بالحصار، والذي بدوره يزيد من معاناة الأهالي في ظل انعدام مسببات الحياة.
وعن رسالة الفيلم، قال “الحمود” متأثراً بكلماته أنه يسعى من خلال الفيلم إلى تعريف العالم بما يفعله الأطفال يومياً في الأحياء المحاصرة، والتي يستحيل على الكاميرات الملاحقة للمشاهير سفراء النوايا الحسنة الوصول إليها، والبعيدة عن أعين المنظمات والجمعيات الحقوقية والإنسانية.
وأردف بأن الأطفال يستحقون الحياة والأمان وأن يعيشوا لتحقيق ذلك رغم كل ما يحيط بهم من أساليب للموت، هذه الأجيال لن تكلّ ولن تملّ مهما ضاقت بها سُبُل العيش، إلى أن يحصلوا على ما يريدونه من حياة هم صانعوها.
وأشار “الحمود” إلى أن هدف الفيلم هو جعل المشاهد يعيش مع الشخصيات وكأنه رَجُل الكاميرا، متناسياً أنه وراء شاشة يتابع فيلماً صوّر في زمان ومكان بعيدين عنه، وأن يُحدث نقلة نوعية بصيغة الأفلام الوثائقية الخارجة من سوريا، من مجرّد توثيقي طبيعي لما يحدث، إلى سينمائي بحت بشخصيات وقصص حقيقية واقعية، يلامس شغف الباحثين عن مادة احترافية للمتابعة، لعلّ المعاناة تصل إلى من لم يسمعوا عنها بعد، كما نأمل.
وبعبارات ممزوجة بالحرقة، أختتم المخرج “مهند الحمود” حديثه قائلاً: “بحرب الكبار ما ذنب الطفولة؟ ما ذنب الضحكات الخجولة؟”.
اقرأ:
رغم غياب طقوسه… خميس الحلاوة فلكلور يدغدغ أذهان أهل حمص
Tags: مميز