on
Archived: بين احتفالات الـ«PYD» بعيد نوروز والقصر الجمهوري 50 متراً فقط!!
جوان حقي سعدون: كلنا شركاء
يحتفل الأكراد في سوريا بعيد نورو في 21 مارس/آذار من كل عام، وتعتبره حكومة النظام عطلة رسمية، بعد أن أصدر مرسوما جمهوريا بتحديد عيد الأم بنفس اليوم، حتى يتخلص من المشاكل التي كانت تحصل مع الكرد في مدارسهم ووظائفهم.
في دمشق وعلى مدار عشرات السنين كان الأكراد يحتفلون في غوطتي دمشق، لكن ومنذ نوروز 1986 حين منع الاحتفال وقتل شاب كردي، خصص النظام بساتين شرقي ركن الدين والبرزة والقابون أماكن للاحتفال حسب توزع الأحزاب الكردية.
لكن منذ انطلاقة الثورة السورية أصبح من الصعوبة حتى الاحتفال بهذه الأماكن بسبب الأوضاع الأمنية، وحتى يبرأ النظام نفسه أعطى خلال السنوات الماضية تراخيص رسمية للاحتفال بالعيد ضمن الأماكن العامة والحكومية، وخاصة للأكراد المؤيدين وعلى وجه الخصوص تيار عمر أوسي النائب في البرلمان السوري، إذ احتفل مع تياره مرتين في فندق داماروز وأخرى في صالة الجلاء الرياضية.
هذه السنة كان مكان الاحتفال الرئيس مميزاً، إذا احتفل ما تبقى من الكرد بدمشق في حي وادي المشاريع (زورآفا) وبقيادة حزب الاتحاد الديمقراطي «pyd» الذي يدير ثلاث كانتونات في سوريا، والغريب أن الاحتفال الذي حمل فيه العشرات من صور القائد التاريخي لحزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان، والمئات من أعلام الحزب، كان على بعد 50 متراً فقط من قصر الشعب والجمهوري، إذ لم يكن يفصل بين حرس القصر والمحتفلين سوى الأسلاك الشائكة التي وضعت بين حدود الحي والقصر.
واللافت أكثر أنهم لم يتعرضوا لأية مضايقات بل أمنت لهم الحماية الكاملة من جميع الأطراف، احد المشاركين من الأخوة العرب تساءل قائلاً: مربع أمني في قلب القامشلي لضرورات كان بها، لكن أن ترفع صور أوجلان على مرأى الحرس الجمهوري لم أكن أفهمه أو بالأحرى لم تنهضم معي؟!!.
Tags: مميز