on
Archived: (داعش) يعلن قتل مستشار روسي واحتجاز جثته قرب تدمر
محمد الحمصي: كلنا شركاء
أعلن تنظيم “داعش” اليوم الخميس، عن مقتل مستشار عسكري روسي غرب مدينة تدمر في المعارك الدائرة بريف حمص الشرقي، وأكد احتجاز جثة المستشار الذي لم يحدد اسمه أو رتبته.
وذكرت وكالة أعماق المقربة من التنظيم أن مقاتلي التنظيم استحوذوا على جثة المستشار العسكري الروسي الذي قتل خلال معارك غرب تدمر وسط سوريا.
وكانت إيران شيعت أمس الأربعاء في مدينة قم ثمانية من مقاتلي ميليشيا “لواء زينبيون” الباكستانية المقاتلة بإمرة الحرس الثوري الإيراني، كما شيعت محافظة “زنجان” وسط البلاد أيضاً الضابطان “رحمان بهرامي” و”داود مرادخاني”، وهما مستشاران عسكريان وضابطان برتبة عقيد، لقيا حتفهما في سوريا.
اقرأ: بالصور: إيران تشيع 8 قتلى من ميليشيا (زينبيون) الباكستانية
في سياقٍ آخر، شنّ الطيران الحربي عشرات الغارات الجوية اليوم على مدينتي السخنة وتدمر ومحيطهما مما تسبب بوقوع العديد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين وخاصة مدينة السخنة، كما قصفت مدينة تدمر براجمات الصواريخ المتمركزة في منطقة جبل هيان جنوب غربي المدينة.
ولايزال تنظيم الدولة يسيطر على جميع نقاطه العسكرية بعد مرور أحد عشر يوما على الحملة العسكرية التي يشنها جيش النظام والميليشيات التابعة له، شن خلالها الطيران الحربي أكثر من 400 غارة على تدمر، بحسب تنسيقية المدينة.
وبسبب هذه الهجمة، أطلق ناشطو المدينة ومثقفوها حملةً على موقع الحملات الاجتماعية (آفاز) طالبوا فيها لأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بإيقاف الحملة العسكرية الروسية والسورية على مدينتهم.
وبحسب منظمي الحملة فإن الحملة العسكرية التي يقودها النظام السوري وشريكته روسيا، تدمّر مدينة تدمر وما تبقى من سكانها وآثارها وحضارتها. حيث أن القصف والضربات عشوائياً وبدون تمييز بين البشر والحجر، وأن سكان المدينة لم يختاروا داعش ولا بشار الأسد لحكمهم، بل هم فقط يريدون البقاء في مدينتهم ومنازلهم بأمان.
وحذر منظمو الحملة من أن المدينة تباد وتمحى بكل معنى الكلمة، ويتم تدمير آثارها وحضارتها ومواردها الطبيعية وبناها التحتية، فلم يقتصر تدمير الآثار على داعش، بل النظام وروسيا يدمرونها بالقصف الجوي العشوائي والممنهج.
ولم يفارق الطيران والضربات الجوية المدينة منذ أكثر من أسبوع، والسكان المدنيون يعانون من ظروف معيشية وإنسانية سيئة جدا، فلا يوجد ماء ولا كهرباء ولا اتصالات منذ أشهر طويلة، وأن ضحايا تلك الضربات هم من المدنيين والسكان.
وأكد ناشطو تدمر أن الضربات الجوية دمرت حوالي نصف أحياء المدينة، كما دمرت المشفى الوحيد في المدينة بالإضافة لتدمير المدارس والمباني الحكومية، وتدمير المساجد والكنيسة الوحيدة في المدينة.
https://www.youtube.com/watch?v=LnOUmVumGjM
اقرأ:
أهلها أعلنوها منكوبة… قوات (سهيل الحسن) تدمّر ماضي تدمر وحاضرها
Tags: مميز