Archived: د محمد مرعي مرعي: مظاهرات (الثورة مستمرة ).. صفعة على وجه أعداء الشعب السوري وأصدقائه

د محمد مرعي مرعي: كلنا شركاء

لم يتوقّع أعداء الشعب السوري الثائر مثل (روسيا وايران وشيعتها وسلطة آل الأسد) أوما يقال أصدقائه (كأمريكا وحلفائها) أوما يسمى (معارضة سياسية كالائتلاف وملحقاته وأشباهه) أن الشعب السوري ما زال يمتلك روح الثورة الشعبية بعد حملات القصف والقتل والتدمير والتهجير بحقّه على امتداد خمس سنوات ، لأنهم كانوا جميعا متفقين بالخفاء على إنهاء ثورته وتقاسم المكاسب الناجمة عن وأد تلك الثورة ، سواء عبر حصص التقسيم الجغرافي للمحتلين أو من خلال عطاءات الدولارات والمزايا إلى جيوب مرتزقة ولصوص الثورة السورية .

لذلك ، تفاجأ جميع من ذكرتهم أعلاه بزخم لا مثيل له لأبطال الثورة بترتيب مظاهرات حاشدة زادت عن 140( مظاهرة ) يوم الجمعة الفائت المصادف 4( شباط ) والتي عمّت كافة المدن والبلدات والقرى التي توقّف عنها القصف الروسي والإيراني والأسدي بعد الهدنة الهشّة .

فقد احتار (المايسترو الأمريكي )الذي تلاعب بالمواقف والعبارات والقرارات خلال 5 سنوات تارة صديقا لثورة الشعب السوري وغالبا محايدا ودائما ضدها ، كيف سيتصرّف مع عودة المظاهرات كما كانت في عام 2011 ، ظّانا أن أجيره الروسي وحلفائه سبيدون الثورة ويقتلون روحها بعد الهجمات المتوحّشة ضد كل من يعيش على الأراضي المحرّرة من سوريا ، ولذلك بدأ (يحوص ) ذلك المايسترو يمنة وشمالا للخروج من كواليس ألاعيبه بعد افتضاح أدواره المعادية لثورة الشعب السوري كما كانت أمريكا عبر تاريخها ضد حركات الشعوب في التحرر والتنمية.

وذهل المحتّل الروسي الذي استوطن مناطق سلطة آل الأسد في الساحل السوري ، من عجزه عن القضاء على الثورة على الرغم من استخدامه كافة طيرانه وصواريخه البالستية التي ألقت القنابل العنقودية والفراغية والجرثومية ( بانتظار النووية )على الشعب الثائر دون جدوى .

واستنجدت ايران فارس وشيعتها بالمهدي المنتظر وسردابه لحشد قطيع شيعة العالم لمحاربة الشعب السوري الثائر ، ودفعت ثمن قتالها ثوار سوريا آلافا من ضحاياها المهيّجين لقتال ثوارنا، بانتظار منحهم مفاتيح الجنة من قبل (نائب الله خامنئي ) كما تدّعي الديانة الشيعية الفارسية .

وأعادت سلطة آل الأسد هذيانها الإعلامي بأن تلك المظاهرات تمّت بعد دفع مبلغ ( 200 ) ل س أي ( نصف دولار ) لكل متظاهر من قبل السعودية ، الأمر الذي يكرّس افلاسها السياسي والاعلامي بعد فقدانها 80 % من أراضي سوريا ، رغم دعمها العسكري الهائل من قبل كل قوى الجريمة في العالم ( روسيا ، ايران وشيعتها ، ومرتزقة أكراد أوجلان وفلسطينيين وغيرهم ) .     

 أما ما يسمى معارضة سياسية ( الائتلاف وملحقاته وأشباهه ) حيث لا أحد من مواطني سوريا الثائرة يقبل برمي السلام عليهم أو زيارتهم أو التحدث معهم،  فقد هرولوا إلى إعادة تركيب أنفسهم بانتخابات هزلية كي يتم الاستمرار في اخفاء سرقاتهم التي بلغت وفق وثائق حقيقية مئات ملايين الدولارات، وبدأ هؤلاء وأشباههم الاتصال مع القوى العالمية للنظر إليهم وقبول الحديث معهم لأداء ما يؤمرون به في المستقبل تلافيا لإعادة شعلة الثورة ومظاهراتها وفضح أفعالهم .

بوركت أياديكم أيها الثوار الحقيقيون في الميدان مع أخوتكم الأبطال المرابطون على تخوم الأراضي المحتلّة من قوى الجريمة العالمية وذيلهم آل الأسد ، فقد فضحتم بمظاهراتكم في يوم واحد ما قام بتعميته أعداء الثورة وأصدقائها المخادعين ومرتزقتها ولصوصها خلال5 سنوات.

إنها ثورة شعبية لم ولن تنطفئ شعلتها ولن تموت روحها إلا بتحقيق النصر الذي سيزيل سلطة آل الأسد وقوى الإحتلال التي استحضرتها الذين أعمتهم غطرسة القوة العسكرية وكذلك مرتزقة ولصوص الثورة الذين أثروا على حساب دماء الشعب الثائر ومعاناته وتهجيره وآلامه كما انتصرت كافة ثورات الشعوب في التاريخ ، وإنها صفعة على وجه أعداء الشعب السوري وأصدقائه المخادعين ومرتزقة ثورته .





Tags: مميز