on
Archived: العقيد “أيمن عيوش”… ابن مدينة القصير لقي مصرعه في اللاذقية فعمت الفرحة أرجاء درعا
يعرب عدنان: كلنا شركاء
استقبل أهالي درعا بفرحةٍ عارمةٍ نبأ مقتل العقيد “أيمن عيوش” الذي لقي حتفه في معارك ضد كتائب الثوار في ريف اللاذقية الشمالي، لما بدر منه من جرائم وانتهاكات لا يمكن تصورها أثناء قيادته لأعتى حواجز درعا إجراماً في وقتٍ سابقٍ في درعا.
العقيد أيمن عيوش كان المسؤول عن حاجز حميدة الطاهر في مركز محافظة درعا، وخبر مقتلة كان خبراً ساراً للأهالي والناشطين في محافظة درعا كاملةً، وهو ابن مدينة القصير في ريف حمص وابن العميد محمود عيوش المسؤول السابق عن قسم المرور في محافظة حمص.
يقول الناشط “محمد المسالمة” إنه عندما يذكر هذا الاسم فهو يدل على عنوان للقتل والإجرام، فقد كان العقيد “عيوش” مسؤولاً عن حاجز حميدة الطاهر في حي السحاري بمدينة درعا، والذي عرف بإجرامه وقيامه بأول عملية إعدام ميداني في المدينة وكان أول نقطة تُقصف منها أحياء درعا المحررة.
ويضيف المسالمة أن هذا الحاجز يعتبر أحد أقوى حواجز النظام وركائزه في المدينة، وهو عبارة عن عدد من الأبنية استولى عليها العقيد عيوش وطرد أهلها وتمترست قواته فيها، نظراُ لأهمية الموقع الاستراتيجية.
وعن الجرائم التي ارتكبها العقيد “عيوش” يقوا إن أهم جرائم هذا الحاجز كانت القيام بأول عملية إعدام ميداني بحق ثلاثة شبان في محل حلاقة، وهم الحلاق عمار وشابين من آل الشيخ قاسم في حي السحاري، كما قنص عناصر الحاجز ثلاث نساء في أقل من عشر دقائق بينهن الشهيدة إخلاص مسالمة شقيقة مراسل الجزيرة الشهيد محمد المسالمة.
ومن جرائمه أيضاً، بحسب المسالمة، القيام بعملية إعدام ميداني بحق الشاب أحمد الدهون بالقرب من المشفى الميداني، وعشرات الإعدامات الميدانية وعمليات القنص بحق المدنيين، عدا عن اعتقال العشرات من أبناء المدينة.
يقول الناشط المسالمة أنه كان أحد ضحايا حاجز حميدة الطاهر، حين اعتقله العقيد “عيوش” بتهمة التصوير بعد مداهمة منزله في الساعة الثانية عشر ليلاً، وكان بحوزته جهازي حاسب محمول وكاميرتين.
وعن تجربته في الاعتقال لدى “عيوش” يقول المسالمة، إن الحاجز كان من أعتى السجون في المدينة، يتعرض المعتقلين فيه لعمليات صعق بالكهرباء والشبح والنوم على الشوك، وفي الليل يقوم عناصر الحاجز بربط المعتقلين بالأشجار في ظروف جوية قاسية وتحت المطر والبرد الشديد، عدا عن عمليات الاغتصاب والوفاة تحت التعذيب في أقبية الحاجز.
ويبقى مصير العشرات من معتقلي الحاجز مجهولاً إلى هذا اليوم، لا أحد يعرف عنهم شيء لأن المعتقلين في الحاجز لا يتم تحويلهم إلى الأفرع الأمنية، وهذا يعني أن من يتم اعتقاله في الحاجز، لن يتمكن أحد من معرفة أية معلومات عنه سوى من عناصر الحاجز أنفسهم.
وكان الحاجز يملك سلطة كبيرة في المدينة مع أنه مسؤول فقط عن حي السحاري، لكن كان يقوم بوضع الحواجز الطيارة في بقية الأحياء مثل الكاشف والسبيل والمطار وشمال الخط ويقوم بعمليات التصفية بحق المواطنين. وقام هذا الحاجز بعملية اعتقال معروفة لعدد من مشايخ درعا منهم الشيخ مصلح عياش والشيخ ربيع الكاكوني.
وفيما يلي قائمة ببعض أسماء الشهداء الذين قضوا على يد عناصر الحاجز:
- إخلاص مسالمة
- عادل حشيش
- أبو وسيم المحزم
- ليلى خليفة المحمد
- أم مهند حصيدة
- نايف الشيخ قاسم
- عمار ابو عابد
- زاهر الشيخ قاسم
- أحمد دهون
- رجل مسن من آل خطابي
- الشيخ ايمن الحاج علي
- غسان الوحش المسالمة ابو موسى
- الصيدلاني نصار ابو نبوت
- أيمن الحاج علي
- الشيخ مصلح عياش
- عبدالله عز الدين
- محمد ابو حوبي
- ابراهيم عبد اللطيف السعد
- الدكتور كاظم أبا زيد
- السيدة زكية فرحان الشوحة
- السيدة آيات جمال الجهماني
- السيدة ريتا جمال الجهماني
- محمد جهماني
- وليد ساري الأبازيد
- وسيم الفالوجي
- الدكتور عادل الحصان
- الدكتور سفيان الزعبي
قائمة ببعض المفقودين مجهولي المصير على يد عناصر الحاجز:
- ابو رزق الصباغ
- ايمن الحاج علي
- يونس الزلفي
- عبد الحميد مسالمة
- أحمد المسالمة
- عز الدين ناصر المسالمة
اقرأ:
على رأسهم العميد الركن عز الدين إبراهيم… طرطوس تنعى كوكبةً من قتلاها
Tags: مميز