on
Archived: نادية خلوف: سيد الممانعة يحتفل بالحبّ أيضاً
نادية خلوف: كلنا شركاء
يحب سماحته الجمال، ويؤمن بالحرّية الشّخصية ، ولولا ذلك لما قالت عنه عارضة الأزياء اللبنانية وصاحبة فيديوهات أفلام البورني “ميريام كلينك” أنه سمح لها بلبس المايوه ومنع الدواعش من الباسها “الكاب الأسود” في لبنان. وكتبت كلينك على صفحتها الشخصية في “فيسبوك” بأن الرّجل حماها. من حق تلك العارضة أن تعيش حياتها بطريقتها، هي حرية شخصية، ولكننا نطمئنها أن البغدادي كان سيفعل نفس الأمر لو أهدته نفسها.
لو لم يكن هذا الحسن يؤمن بالحرية أيضاً لما طلبت صحافية علمانيّة مؤمنة بالعروبة مثل كوثر البشراوي تقبيل قدميه في قصيدة شعرية قالته في حضوره
“نعم يا نصر الله … أتشرف بتقبيل قدميك”
هي تعرف تماماً أنّ المال، والشّهرة والوظيفة تمرّ من الغرف الحمراء للزّعماء ، وقد درست هذا في علم الصّحافة عندما وضعت نفسها تحتّ التمرين.
تشهد هيفاء وهبي هي الأخرى لحسن نصر الله بالتّعامل الحسن، وتكنّ له الاحترام فقد تزوّجته ” حسب تصريحها” وكانت في السّادسة عشر من عمرها، وتقول أن قلبها لازال يرتجف عندما تذكر اسمه. شهادة هيفا كافية كي نقول عن حسن أنّه فحل يحبّ من النّساء القاصرات.
تزوج حسن في قم زواج متعة كي يتمكّن من فهم تفاصيل جسد المرأة من أجل الفتاوى الدينيّة، وصفّق له بعض العلمانيين بأنّ هذا ما يدعى الحرّية والزواج المدني ، لا أناقش هنا تلك القضية فقد ابتكر العرب أفكاراً لتسويق الجنس يعجز عن فهمها الغرب. كزواج المسيار، والمصياف، ونهاية الأسبوع، وزواجات أخرى تتمّ مع اللاجئات السوريّات بعضهنّ قاصرات.
غداً عيد الحبّ الذي يحرّمه شيوخ الدّين للعامّة ، لكن للضرورة أحكام، ومن أجل إعطاء جرعة سعادة للسيد فإن ذلك مسموح له وللخليفة والزعماء .
نرجو عدم محاصرة هؤلاء الرّجال العظماء فهي ليلة واحدة في العام يأكلون فيها الأرز وكراديش اللحم ، ويمارسون الجنس كي تغمرهم السّعادة فآخر توصيات علم النفس هي ممارسة الجنس لأنّه يمنح السّعادة ، ويجب تهيئة الجوّ المناسب للاستفزاز الجنسي مثل أفلام العنف المتوفرة من سوريّة دون مونتاج.
لا أعرف إن كان الاحتفال بعيد العشاق حلال أم حرام من النّاحية الدّينيّة ، لكّنني أعرف أن موضة القلب الأحمر البلاستيكي قد انتهى وقتها. حسن سوف يهدي لحبيبته قلوباً طبيعيّة لم يجفّ الدّم في داخلها، وهي موجودة على الأرض السّورية، وكذلك البغدادي ليس احتفالاً بعيد الحبّ، فربما يكون حراماً لكن فقط من أجل زيادة هرمون السّعادة لديهما عن طريق الجنس، وكل عيد حبّ والأمة العربيّة تحصل على مزيد من السّعادة .
Tags: مميز