Archived: الفيسبوك أحد الأسباب والآخر الليرة.. 8 آلاف حالة طلاق في دمشق خلال عام

حذيفة العبد: كلنا شركاء

اعتبر القاضي الشرعي الأول بدمشق التابع لحكومة النظام، محمود المعراوي، مواقع التواصل الاجتماعي من أهم أسباب الطلاق خلال العام الماضي في سوريا.

وقالت مصادر إعلامية موالية للنظام إن عدد حالات الطلاق التي سُجلت في مدينة دمشق وحدها بلغ ثمانية آلاف حالة في عام 2015 فقط، بحسب إحصائيات رسمية.

وعزا المعراوي الأسباب الأساسية لحالات الطلاق المتزايدة خلال السنوات الأخيرة إلى “الوضع الاقتصادي وما نتج عنه من فقدان الكثير من العائلات لمنازلها ورفض لكثير من الزوجات للعيش مع عائلات أزواجهن أو في مساكن أدنى مستوى من التي كن يعشن فيه قبل الأزمة”.

وأشار قاضي دمشق الشرعي إلى أن “العامل الثاني الطاغي والأخطر هو الخيانات الزوجية المكتشفة من قبل الأزواج أنفسهم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي الذي يؤدي انتشارها واستخدامها السلبي إلى التفكك الأسري”. وألقى المعراوي اللوم على وسائل الإعلام التي لا تسلط الضوء بصورة واضحة على هذه المسألة وتبعاتها الخطيرة.

ومع تزايد نسب الطلاق في دمشق، وما نجم عنها من مشاكل المهر المكتوب بالليرة السورية، التي فقدت قيمتها بشكل شبه كلي، تقدم القاضي المعرواي باقتراح لوزير العدل في حكومة النظام، يقضي بتعديل القانون الصادر في العام 1940 والذي يمنع التعامل بالذهب في التعهدات المدنية والتجارية، وذلك من أجل المحافظة على حقوق المرأة بالمهر.

وبحسب الرسالة التي تداولتها وسائل الإعلام الموالية للنظام، فإن القاضي الشرعي الأول اقترح العمل على استصدار تشريع يستثني المهر في عقود الزواج من قانون منع التعامل بالذهب، ويسمح بالاتفاق على المهر بالليرات الذهبية وذلك حفاظاً على حقوق المرأة في مهرها ورفع الضرر الواقع عليها.

وأضافت الوثيقة أن القوة الشرائية للعملة المتداولة مستمرة بالانخفاض ما أحدث ويحدث خللاً في الحقوق والالتزامات ويجعل ميزان العدالة يهتز بشكل غير مألوف، حيث فقد المهر المتفق عليه في عقود الزواج السابقة كل غاية مرجوة منه.

اقرأ:

(الشلّة) ثلاث فتيات سوريات يتصيدن شباناً معارضين





Tags: مميز