Archived: بنادول الجعفري يثير السخط الكُردي

سيهاد يوسف : كلنا شركاء

قال  رئيس وفد النظام السوري لمفاوضات السلام في جنيف  بأن الكرد المطالبين بالفدرالية عليهم بتناول دواء “البنادول” وذلك في معرض رده على أسئلة مراسل فضائية “روداو الكردية ” هذا وأثر رد الجعفري ردود فعل من قبل الأكراد سياسيين وعامة واستنكروا ماجاء على لسانه  .

وكان ممثل رئيس النظام السوري ورئيس وفد النظام بشار الجعفري  لمفاوضات جنيف 3 رفض بشدة المطلب الكردي موضحا أن” كل من يسعى لتقسيم الأراضي السورية أنصحه تناول حب “البنادول”.

كلام  الجعفري  تافه وفيه إدانة للكرد :

وعلى إثر ذلك  ردت السيدة سوسن موسى  ”  ناشطة سياسية وعضوة في إعلان دمشق ” على الموضوع  بالقول ” بأن كلام الجعفري  تافه  وفيه إدانة للكرد  ”  أما  عن الوفد الكردي  فقالت بأنه  ” ضمن الائتلاف يطالب شفويا بالفيدرالية و لكن الوثيقة الموقعة بينهم وبين الائتلاف عند انتسابهم له ،  لم يذكر فيها الفيدرالية بل ذيلت الوثيقة بالهامش على ان يتم الحوار مستمرا بخصوص مطلب الفيدرالية هذا يعني ان الائتلاف لم يعترف بها ولم يوقع عليها ، وللآن يرفض فكرة الفيدرالية ورغم ذلك الكرد ضمن الوفد المشكل بجنيف ويفترض ان المعارضة تكون اكثر انفتاحا على حقوقنا وهي التي تطالب بالحرية والتعددية لكنهم مع الاسف هم عنصريين بالقدر الكافي الذي يعادون فيها حقوق كل المكونات الاخرى بسوريا وعندها نبرر للنظام كل مايفعله  ، اما بالنسبة للطرف المحسوب على النظام لانه  لايعتبر حليف بل اداة بيد النظام فمنذ بداية الاعلان عن الادارة الذاتية كفكرة اعلن وزير اعلامهم الزعبي عن رفض الادارة الذاتية ولم يتركوا فرصة الا ونوهوا عن موقفهم ذلك”   وأنهت السيدة موسى  قولها لكلنا شركاء بأن ”  نظام دكتاتوري مجرم شمولي يعادي الانسانية لم ولن يعترف بحقوقنا “

تعليمات كبير العصابة  هووضع كردي على اليمين وأخر على اليسار : أما  الصحفي ” برادوست أزيزي ” والذي عانى من ويلات النظام السوري  واعتقل ونفيّ فكتب على صفحته في الفيس بوك  تحت عنوان فشة خلق كردية ” بالمشرمحي ….رئيس وفدالعصابة الأسدية في كل ظهور إعلامي له, يضع كردياً في يمينه, و كردي آخر في يساره…….أنها تعليمات كبير العصابة, حتى يقول أن نظامه يحترم الكرد..من وضع لغتي- اللغة الكردية 40 عاماً تحت الحذاء العسكري, من جردني من كل شيء, حتى من انسانيتي, لا يمكن أن يمنح حتى جزء بسيط من حقوقي……الحقوق تؤخذ, ولا تمنح..”

وكتب ملاحظة قائلاً فيها  :” عمري تجاوز الـ 31 عاما, قضيت منها 13 عاما في المنفى بسبب نظام الإجرام في دمشق ولم أتناول البانادول, عندما يسقط هذه الطغمة, سنتناول الـ (شيفاز) مع قهقهات وسط دمشق يا أبا شهرزاد..”.

 الجعفري  شخصية تعبر عن عنجهية جوفاء لنظام مجرم

المحامي حسين نعسو” عضو هيئة قيادية في حزب الوحدة  الكردي ” فقال  لكلنا شركاء ”  ان تصريح او اجابة الجعفري في معرض رده على مراسل روداو بخصوص المطلب الكوردي في الفيدرالية هو تصريح خارج اصول اللباقة الدبلوماسية ولايمكن وصفها الا بانها اجابة سخيفة من شخصية تفتقد الى الادب وتعبير عن العنجهية الجوفاء للنظام المجرم ويشكل استهتارا واستخفافاً بالوفود المشاركة بتلك المحادثات ومطالبهم وعلى رأسهم الوفد او الشخصيات الكوردية متناسياً في الوقت ذاته ان وحدة سوريا التي يتحدث عنها هي مجرد اوهام عالقة في مخيلته الشوفينية لان سوريا ليست مقسمة الان الى قسمين فقط بل الى اقسام مقسمة ونظامه لايسيطر الا على ثلث سوريا ورأس نظامه قابع في جحره في دمشق ولايستطيع الخروج منها وان سيادة سوريا التي يتحدث عنها لم تبقى دولة او قوى او ميليشيات في العالم الا ونكحوها ارضاً وجواً  “

وأكمل نعسو   بأن “وهو ونظامه والبعض من ازلامهم واقرانهم في المعارضة العروبوية الاسلاموية ليسوا بحاجة فقط الى تناول حبوب البنادول وانما الى ادوية اشد تأثيرا للحد من الام المغص التي يعانون منها لمجرد سماعهم لاسم الكورد” .

وأكد نعسو بأن الجعفري ” لم يكن ليتجرأ على الاجابة بهذا الاسلوب الوقح والاستهزائي لو انه وجد في مقابله وفداً كورياً موحداً يحظى بالاحترام ويمتلك من اوراق القوة مايجعل الجعفري والماخوس وغيرهم يحسبون الف حساب قبل ان يتفوهوا بهكذا سخافات ويتنكرون لحقوقهم ويستهترون بمطالبهم لكن ماهو مؤسف قوله ان تشتت الكورد في هذه المحادثات وتوزعهم فيما بين هذا الطرف او ذاك وارضائهم بأداء دور الكومبارس لتلك الاطراف اضافة الى تغييب ممثلي القسم الاكبر من الكورد هو الذي جعل وافسح المجال امام هؤلاء الاقزام للاستخفاف من المطالب الكوردية” .

وليتجرع الجعفري العلقم والمسهلات وحبوب الهلوسة لكي لا يرى القصاص  :جدعان علي ممثل حركة الاصلاح الكردي في اقليم كردستان  قال ” لكلناشركاء  ” عن ذات الموضوع   أن ” الشعب الكردي حرم في عهد البعث من أبسط حقوقه في عهد الاسدين الاب والابن بل استمرا بالإجراءات والقوانين والمراسيم والانكار حتى تاريخه ، وان  المتغيرات الكبيرة وانتهاء صلاحية سايكس بيكو والتطورات المتوقع حصولها في المنطقة وظهور أصدقاء للكرد بفعل مقاومتهم وتضحياتهم وتصديهم للقوى الظلامية الارهابية داعش واعتراف الدول العظمى بالمقاتلين الكرد البيشمركة وYPG وتحرير مدنهم وقراهم وهزيمتهم وتزويد القوات الكردية بالأسلحة والعتاد والتدريب وتدويل القضية الكردية العادلة أصبحت محط ازعاج وهسترة لدى غاصبي كردستان وخاصة النظام القاتل في دمشق ورئيس وفده في جنيف فقد صوابه وتوازنه وأصبح ينطق كلمات وكانه فاقد لوعيه “

وأكمل  علي قوله  ” بأن المرحلة الحالية والظروف الدولية تشجع الكرد المحرومين على المطالبة بحقوقهم ورفع الغبن والظلم والحرمان عن كاهل شعبه المقهور على نظام الجعغري وسيده وأشباههم مصاصي دماء الشعوب نعم الشعب الكردي تناول المهدئات ولاقى الامرين في عهدهم وفي قرب نهاية حكمهم باارادة دولية وتصميم السوريين لا يلاموا على فقدانهم لتوازنهم وجنونهم الظاهر للعيان وليعلم هو ومن على شاكلته باننا اصحاب حقوق لن نتنازل عنها مهما كلفنا من تضحيات وسنحصل على كامل حقوقنا ببسالة شعبنا ووقوف أصدقائنا الى جانبنا

وليتجرع العلقم والمسهلات وحبوب الهلوسة لكي لا يرى القصاص ومحكمة الشعب العادلة” .

ويذكر بأن النظام كان قد أحضر في وفده عمر أوسي رئيس  المبادرة الوطنية والمتهم من قبل الكرد بأنه عميل للمخابرات السورية  ليظهر بأن وفده يمثل كل الشرائح والأطياف .





Tags: مميز