on
Archived: (مقرقعو المتة) من يختارون بشار الأسد أم المقاطعة؟
حذيفة العبد: كلنا شركاء
دعت حكومة النظام ممثلةً بنائب مدير جمعية “حماية المستهلك” قاسم بريدي اليوم الاثنين، إلى مقاطعة عدد من المواد والسلع في الأسواق لفترة زمنية محددة ومن ضمنهم مادة المتة.
وذكرت مصادر إعلامية موالية للنظام أن هذه المقاطعة تهدف إلى خفض الأسعار وذلك بعد أن تجاوز سعرها 400 ليرة في بعض المناطق وندرتها في مناطق أخرى، وسط الارتفاع الجنوني لأسعار كثير من السلع والمواد في أسواق دمشق.
وأضاف البريدي، “طالما أن هناك استهلاك كبير لمادة المتة فلماذا لا تدرج ضمن قائمة المواد الأساسية؟ وأن ارتفاع السعر يرتبط بجملة من العوامل منها موضوع شحن المادة واستيرادها وتأثر الأمر بوضع الطرقات وتكاليف النقل والشحن، إضافة لقلة عدد المستوردين للمادة في السوق”.
كما أعتبر بريدي، أن كثير من المواد باتت محررة والأمر مرتبط حسب العرض والطلب، ذاكراً أن كثير من السلع والمواد ارتفع سعرها لثلاثة عشر ضعفاً منذ عام 2011، مبيناً أن هذا الارتفاع مرتبط بقلة الكميات الموردة من المادة وكثرة الطلب عليها، إضافةً لارتباط الأمر بالظروف الراهنة وارتفاع الدولار، مشيراً إلى أهمية زيادة عدد المستوردين للمادة في السوق.
دعوات المقاطعة لمادة المتة ووجهت بموجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في الأوساط المؤيدة للنظام، حيث تعتبر المتة جزءً من نظام حياة ومشروباً لا يمكنهم الاستغناء عنه، وبات عشاقها يطلقون على نفسهم لقب “مقرقعي المتة”، وفي حال كان الشخص عزيزٌ على الآخر يدعوه لـ “يقرقعوا المتة” معاً.
ودعا مرتادو مواقع التواصل لإيجاد حلّ جذري يخفّض أسعار السلع وسط غلاء شمل كل شيء، ولم ينحصر على المتة.
في حين دعا آخرون إلى الهجرة بدلاً من مقاطعة مادة مثل المتة، وخصّ أحد المعلقين دولة الأرجنتين أن تكون وجهة الهجرة، باعتبار أنها المصدر الرئيس لهذه المادة المنتشرة في سوريا.
وتعد سوريا المستورد الأول لمادة المتة في المنطقة، إذ تشتري سنوياً نحو 24 ألف طنٍ من المتة، بحسب الأرقام الأخيرة، وأن قيمة سعر علبة المتة تأرجح السنة الماضية بين 250 حتى 350 ليرة (حوالي دولار واحد) مقارنة مع 20 ليرة فقط بداية عام 2011.
اقرأ:
سوريون يحصدون المراكز الثلاثة الأولى في جامعة قبرصية
Tags: مميز