Archived: مشروع (أسفير) التدريبي العالمي يدخل الأراضي السورية لأول مرة

ياسين أبو رائد: كلنا شركاء

أقامت منظمة المهندسين السوريين للإعمار بالتنسيق والتعاون مع مشروع “اسفير” العالمي ورشة عمل تدريبية للعاملين في المجال الإنساني من كافة القطاعات الخدمية والصحية في مدينة حلب، كخطوة جديدة لمشروع “أسفير” الإنساني للعمل في الداخل السوري.

وصرح مسؤول منظمة المهندسين السوريين للإعمار والتنمية الدكتور عبد الله الصغير في حديث لـ “كلنا شركاء” أن ر خطوة التدريب ضمن مشروع أسفير تعتبر هي الأولى من نوعها في الداخل السوري، والمشروع من المشاريع الإنسانية المهمة، وتم تدريب العاملين في المجالس المحلية للتدريب على مجال الاستجابة الإنسانية ضمن منطقة الكوارث والنزاعات، وتعتبر الدورة الاولى من نوعها في الداخل السوري، متمنياً تكرار التجربة في الفترات القادمة.

وتضمن البرنامج التدريبي على مدار ثلاثة أيام شرحاً وتعريفاً بميثاق اسفير الإنساني والمعايير الدنيا في مجال الاستجابة الإنسانية وقطاعات التقنية التي يعنى بها المشروع وتاريخ النشاط الإنساني، بالإضافة إلى المعوقات والصعوبات التي تتخلل المجال الإنساني والتطورات التي طرأت عليه.

وقال عابد غراب أحد المتدربين والعاملين في المجال الإنساني، إن الدورة كانت مفيدة لهم بالاستعانة بمشروع اسفير، ويمكنهم تحديد أولويات العمل الإنساني وتقييم المناطق الأشد حاجة ومساعدة السكان على النهوض بالمجتمع والتعافي من آثار الكوارث والحروب.

وتعرّف اسفير نفسها كمبادرة طوعية تجمع مجموعة كبيرة من الوكالات الإنسانية حول هدف مشترك يتجلى في تحسين جودة المساعدة الإنسانية وتعزيز مساءلة الجهات الفاعلة أمام مُنشِئيها والمانحين والسكان المتضررين، حيث أنشئ مشروع أسفير سنة 1997 كمنظمة لا تقوم على العضوية تخضع لإدارة مجلس يتكون من ممثلين عن شبكة عالمية من الوكالات الإنسانية ويضم عاملين في مجال الاستجابة الإنسانية من جميع أنحاء العالم.

ويرتكز مشروع “اسفير” على دليل بعنوان الميثاق الإنساني والمعايير الدنيا في مجال الاستجابة الإنسانية مجموعة من المبادئ المشتركة والمعايير الدنيا العالمية التي تحظى بأكبر قدر من الشهرة والاعتراف الدولي من قِبل العاملين في مجال الاستجابة الإنسانية.

اقرأ:

كتائب أبو عمارة تعلن استهداف اجتماعٍ ضم وزراء في حلب





Tags: مميز