on
Archived: العقيد أحمد حمادة لـ (كلنا شركاء): تخاذل المجتمع الدولي أرغم الثورة على القبول بالمفاوضات
الأثاربي: كلنا شركاء
ينتظر السوريون هذه الأيام أولى جلسات المفاوضات بين وفد المعارضة السورية المنبثق عن مؤتمر الرياض، والوفد الممثل عن النظام، والمقرر انطلاقها في التاسع والعشرين من كانون الثاني/يناير الجاري، في مدينة جنيف برعاية أممية.
وللحديث عن مؤتمر جنيف التفاوضي، وما قد يحمله من تطورات على الساحة السياسية في سوريا، التقت “كلنا شركاء العقيد أحمد حمادة الناطق الرسمي باسم القيادة العسكرية العليا في الجيش الحر، وكان معه هذا الحديث:
برأيكم هل ستنجح المعارك السياسية بحسم الجولات التي تأخر حسمها في ميدان القتال مع النظام؟
إن ما يحدث على الأرض سينعكس على طاولة المفاوضات، وإن الشعب الذي قاتل النظام بكل ضراوة وقدَّم الشهداء، لم يكن حلمه الجلوس على طاولة تضم قاتليه، ولكن تخاذل المجتمع الدولي أرغم الثورة على القبول بالمفاوضات ضمن محددات مؤتمر الرياض.
ما توقعاتكم بسقف النتائج التي ستأخذونها من هذه الجولة رغم أن النظام استقوى بالروس؟
الروس لن ينجحوا على الأرض رغم ارتكابهم المجازر، والعامل الاقتصادي بدأ بالضغط على الروس، وما نتوقعه هو تطبيق القرار 2254 القاضي بحكومة انتقالية بصلاحية كاملة، والأسد خارجاً.
ماذا تتوقعون في هذه المفاوضات من مجتمع دولي حرمكم من الأسلحة النوعية؟
طبعاً المجتمع الدولي أدار ظهره للثورة، والتفت لمحاربة الارهاب متناسياً بأن الارهاب هو من صنع النظام وحلفائه. نحن نعول على الأبطال الذين يُسطّرون ملاحم البطولة على الجبهات، وهم من يجبر الروس، والمجتمع الدولي على احترام حقوق الشعب السوري. فالدول تلعب لعبة مصالح، ولا أخلاق في الحروب والسياسة، والأسد خارج التاريخ حتى بنظر حلفائه.
هل اللجنة الثورية المشكلة تلبي تطلعاتكم وتطلعات الشعب السوري؟
اللجنة الثورية هي منبثقة من الثوريين، ولهم ارتباط بالأرض، والثقة بهم مرتبطة بتمسكهم بمبادئ الشعب الذي قدم الكثير لينال حقوقه.
هل تعتقدون أن المفاوضات ستكون جدية برعاية أممية أم أنها سَتُخترق كغيرها من الجولات؟
نحن نتمنى أن تتمخض المفاوضات عن نتائج تضع حداً لآلام الشعب السوري، وتؤسس لمرحلة ما بعد بشار الأسد لتقوم دولة ديمقراطية. وكل ذلك مرتبط بإرادة المجتمع الدولي، وقوة أصدقاء الشعب السوري، والأهم التكاتف والوحدة بين الفصائل وقدرتها على التمسك بالأرض، وإلحاق الهزائم بالميليشيات والنظام.
هل وجود ممثل عن جيش الاسلام “محمد علوش ” كبيراً للمفاوضين في واجهة الوفد المفاوض سيثير اعتراضاً عند حلفاء النظام السوري؟
طبعاً لا يروق للروس أن يكون “محمد علوش” في وفد التفاوض لأنهم يريدون معارضة مصنعة لديهم، ولكن وجود “محمد علوش” وهو من جيش الاسلام يعطي المفاوضين قوة أكثر.
اقرأ:
العميد عبد الله الحريري لـ (كلنا شركاء): روسيا لا يهمها بشار الأسد وإنما مصالحها
Tags: مميز