Archived: اللواء محمد الحاج علي لـ (كلنا شركاء): سيتم دعم المعارضة بأسلحة نوعية لمواجهات دولية في سوريا

يعرب عدنان: كلنا شركاء

سوريا إلى أين بعد التدخل الروسي وضرب مواقع الجيش الحر على امتداد الجغرافية السورية، وبعد فشل اللاعبين الدوليين والإقليمين في تحقيق أي تقدم يذكر في مؤتمر فيينا الأول، وتوقع نتائج مشابهة في الثاني.

“كلنا شركاء” كان لها لقاء مع اللواء “محمد الحاج علي” والذي قال: “لا أعتقد أن الحراك السياسي الأخير لا يعتمد على جنيف، ولكن الخلاف قد يكون في آليات وطريقة التنفيذ لاتفاق جنيف، هذا من جانب، ومن جانب آخر أرى أن الدول التي اجتمعت في فيينا قد اتفقت على إطار الحل السياسي في سورية، والخلافات الموجودة هي على بعض المسائل الإجرائية في المرحلة الانتقالية وكيفية تنفيذها”.

وعن زيارة رأس النظام “بشار الأسد” لموسكو أضاف: “لا نستطيع أن نسميها زيارة، بل يمكن أن تسمى استدعاء للأسد إلى موسكو، وأسبابها بحسب تقديري هو إعطاءه التعليمات للمرحلة القادمة، والاستعداد للإجراءات والتي سيتم العمل فيها على حل الأزمة السورية، والبدء بالتمهيد لما هو آت من حل سياسي”.

وأشار “الحاج علي” أن الروس ليسوا متمسكين بالأسد، بل متمسكين ببقاء دور لهم وتحقيق مصالحهم في سورية، والأسد لا يعنيهم إلا بقدر حفاظه على مصالحهم، فهم يرون أن ذهاب الأسد يهدد مصالحهم في ظل المعادلات التي كانت، ولكن بعد تواجدهم العسكري في سورية أصبحوا قادرين على حمايتها بقي الأسد أم رحل.

وعن المرحلة الانتقالية يقول: “حسب رأيي إن المرحلة الانتقالية هي مرحلة معقدة كثيراً وتحتاج إلى رعاية دولية، ولا يمكن أن تعتمد على رجل واحد، فهي بحاجة إلى منظومة عمل مؤلفة من رجال دولة وخبراء وذو كفاءة عالية، وإن كان من المهم اعتماد شخصية وطنية تقود المرحلة الانتقالية، تكون مقبولة من غالبية السوريين، وهذه المنظومة يلزمها الانسجام والتوافق في إدارة المرحلة الانتقالية، وتكون ذات مصداقية عالية وحازمة في إدارة المرحلة، وتتمتع بقبول من المعارضة واعتدال في التوجه الوطني”.

وأضاف “الحاج علي” أنه لا أصدقاء للشعب السوري بالمعنى الحقيقي، لأن بالسياسة الدولية لا يوجد صداقات بل يوجد مصالح، “فإذا أخذنا مدعيي الصداقة للشعب السوري، فسيكون دورهم مرتبط بمصالحهم، وكل دولة حسب مصالحها، وعلى ذلك لن تكون هناك سياسة واحدة بهذا الخصوص، ولن يكون هناك موقف واحد، لذلك بقيت الأزمة السورية خمس سنوات دون حل، وممكن أن تطول”.

وأكد أن فشل الحل السياسي في سورية كارثي، حيث يمكن أن تطول الحرب فيها، ويمكن أن تذهب الأمور باتجاهات خطيرة، أقلها هو التقسيم، خاصة مع التواجد الروسي عسكرياً، والتداخلات الدولية العسكرية، وهذا سيؤجج الصراع في سورية بين القوى الإقليمية والدولية، “ومن المؤكد أنه سيتم دعم المعارضة بالأسلحة النوعية، لكن ليس بهدف انتصار المعارضة، وإنما لمواجهات دولية على الأرض السورية، وبالدماء السورية”.

اقرأ:

عائلة (النمر) فقدت 18 فرداً في أولى غارات النظام على بصرى الشام بدرعا





Tags: مميز