Archived: القيادي الكردي صلاح درويش لـ (كلنا شركاء): محادثات فيينا لن تأتي بجديد ولا دور للأكراد فيها

سيهاد يوسف: كلنا شركاء

أكد القيادي الكردي في الحزب الديمقراطي التقدمي وعضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني المعارض الدكتور صلاح درويش، أن لقاءات فيينا لن تتمخض عن شيء، مشيراً إلى أنه “ليس للأكراد أي دور في محادثات فيننا كما كل السوريين”.

واعتبر درويش في حديث لـ “كلنا شركاء” بأن مؤتمر فيينا هو “اعتراف من المجتمع الدولي بأن الوضع في سوريا بات خطراً على الجميع وعلى اقتصاد الدول فأصبحوا يحاولون اكتشاف الامكانيات للحل”.

أما عن الحالة الكردية والانقسام السياسي الكردي والتعويل عليه في هذه المرحلة فقال درويش “إن الامريكان يعولون وكذلك الروس على قوة وحدات الحماية لمحاربة داعش كإحدى القوى المنظمة الموجودة على الارض”.

أما عن الخلافات الموجودة بين المجلس الوطني الكردي والذي ينتمي إليه حزب درويش ومناهضة قوة الـ YPG فقال “لا أعتقد أن المجلس يناهض هذه القوة بقدر ما يناهض فرديته ورفضه في الشراكة في القرار السياسي الاستراتيجي”.

ورداً على سؤال حول ضعف تواجد الأحزاب الكردية على الساحة السورية وأنها “لا حول لها ولا قوة” ماعدا حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يتزعمه صالح مسلم، فقال إن “المجلس لا زال موجوداً رغم ضعفه وحزبنا موجود لكنه ينتظر مؤتمره الرابع عشر لأخذ قرارات مصيرية بالنسبة للحالة غير المريحة على الساحة”.

وعن إمكانية التعويل على مشروع المجلس الوطني الكردية لحل القضية الكردية في ظل غياب اعتراف المعارضة والنظام بحقوق الشعب الكردي وقضيته أعتبر درويش بأن “القضية الكردية أكبر من أن ينفرد بها حزب ويجب التعويل على الحركة الوطنية الكردية بشكل عام وليس على حزب أو مجلس”.

وعن الخلافات بشأن عقد مؤتمر حزب الديمقراطي التقدمي ومؤتمره الرابع عشر ومن سيخلف سكرتير الحزب السيد عبد الحميد درويش أكد درويش أن سيعقد في وقته المحدد و “ليست هناك أية خلافات بين الرفاق والمسالة مسالة صعوبة وصول الرفاق من خارج سوريا، وهي تحتاج إلى ترتيبات وضمان سلامتهم”.

 





Tags: مميز