on
مقتل 3 فلسطينيين خلال قتالهم إلى جانب قوات النظام شرق حلب
كلنا شركاء: رصد
لقي ثلاثة لاجئين فلسطينيين من أبناء مخيم اليرموك جنوب دمشق مصرعهم خلال مشاركتهم القتال إلى جانب قوات النظام في معاركها مع تنظيم “داعش” في ريف حلب الشرقي.
وأفادت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا بأن كلاً من “هاني أحمد الشملوني” واللاجئ “علي أحمد خضر” المعروف بـ “الطمطم”. علماً أن طمطم كان مسؤولاً في مجموعة عسكرية موالية للنظام في مخيم اليرموك قبل تهجير أهله، وهما من مرتبات المخابرات الجوية وهي أحد أهم الأفرع الأمنية السورية. قتلا إثر هجوم شنه تنظيم “داعش” على قرى أم أركيلة والجبول والقطيبة والعاصمية جنوب مطار كويرس في ريف حلب الشرقي.
وكان كل من “الشلموني” و”خضر” من بين عناصر المخابرات الجوية الحامية لمطار كويرس التابع للنظام في منطقة القطيبة بريف حلب الشرقي، فيما أشار ناشطون إلى مقتل الشاب “مجد حسن كايد” مع الآخرين، وهو من مواليد مخيم اليرموك، ومن أبناء الجولان المحتل.
ويشار إلى أن مؤسسات أمنية وعسكرية تابعة للنظام تقوم بتجنيد الشباب الفلسطينيين لصالحها من أجل القتال إلى جانب قوات النظام وبرواتب شهرية، وتشكيل مجموعات تابعة لها تمارس أجندات تخدم مصالح تلك المؤسسات على الأرض.
ويأتي على رأس تلك المؤسسات “الحرس الجمهوري السوري” و”الفرقة الرابعة” ومجموعات أمنية وعسكرية تحت مسمى “الدفاع الوطني” ومجموعات تابعة للمخابرات الجوية السورية و”فرع فلسطين” و”فرع المنطقة”.
ووثقت مجموعة العمل (850) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين قضوا منذ بدء أحداث الحرب في سوريا بسبب طلق ناري.