Archived: علي الأمين السويد: الفرق بين مصطلحي (إعادة هيكلة الأجهزة الأمنية) و(تفكيك الأجهزة الأمنية)

علي الأمين السويد: فيسبوك

أولا ــ اعادة هيكلة الاجهزة الأمنية
تعريف مصطلح “اعادة الهيكلة” لأي منظومة دولياً و حسب المتعارف عليه هو إعادة بناء شركة أو مؤسسة ما بهدف إكسابها فاعلية و فائدة أعظم تتوافق مع الاهداف الجديدة للمؤسسة و متطلبات السوق.
و بإسقاط هذا التعريف على الاجهزة الأمنية نجد أن اعادة هيكلة الأجهزة الأمنية في سورية يعني ايقاف عملها و اعادة بنائها مع ما يتوافق مع مصلحة الشعب في حمايته ضد الاخطار المحتملة و التي قد يتعرض لها اي مجتمع في أي دولة في العالم.
إضاءة 1: اعادة هيكلة الاجهزة الامنية يعني تنظيفها و قوننتها و جعلها تخدم الشعب و لا تخدم النظام.

ثانياً ــ تفكيك الاجهزة الامنية
تفكيك الاجهزة الامنية مصطلح ابتدعه ردة فعل الشعب السوري على سلوك الاجهزة الامنية لأنها لم تُنشأ لحماية الشعب السوري و لا الحفاظ على سلامته ضد الخروقات الأجنبية.
غير أن هذا المصطلح و مع أنه يبدو منطقياً و “جميلاً” إلا أنه غير واقعي لانه لا يشير “بذاته” الى اعادة بناء للأجهزة الامنية بما يخدم مصلحة الشعب السوري.
إضاءة 2: تفكيك الاجهزة الامنية يعني انهاء عمل هذه الاجهزة نهائياً و عدم إعادة بناء بديل وطني لها.

حقـــائق من أرض الواقع السوري:
1. من يطالب بتفكيك الاجهزة الامنية و يرفض اعادة هيكلتها لا يعلم الفرق بين المصطلحين.
2. هناك من اعتبر المطالب بإعادة هيكلة الاجهزة الامنية خائناً و متعاوناً مع النظام بسبب جهله بالمصطلح فقط.
3. هناك من استغل الفهم في البند الثاني من الحقائق ليستند اليه في تخوين من يطالب بإعادة هيكلة الاجهزة الامنية ليسهل عليه انفاذ رغباته الخاصة بالسيطرة و الغاء الآخر.
4. كل من يطالب بتفكيك الاجهزة الامنية “جهلاً” أو “مكراً” قام ، بذات الوقت، بإنشاء أجهزة أمنية مشابهة تماماً لاجهزة النظام الامنية.
5. لا توجد دولة في العالم بدون أجهزة أمنية تحميها من الغير.

نصيحة للأخوة
هناك من حكمائنا من تمنى أن تكون له “رقبة” جمل، حتى لا ينطق بكلمة لا يعرف كل معانيها.





Tags: محرر