on
النص الكامل لمقترحات دي ميستورا في نهاية جنيف.. ونصر الحريري: وافقناً عليها من حيث المبدأ
كلنا شركاء: السورية نت
عثرت “السورية نت”، مساء الجمعة، على نسخة من المقترحات التي قدمها المبعوث الأممي إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، لوفدي المعارضة السورية، ونظام الأسد، في نهاية جولة المحادثات التي عقدت في جنيف.
وتضم المقترحات 12 بنداً هي:
وقال رئيس وفد المعارضة السورية، نصر الحريري، اليوم الجمعة، إن المعارضة وافقت من حيث المبدأ على ورقة المقترحات التي قدمها ميستورا.
وقال الحريري في مؤتمر صحفي بعد الاجتماع النهائي لجولة المحادثات في جنيف إن “المبادئ العامة بشأن مستقبل سوريا مستقاة من نقاط صاغها مبعوث الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا العام الماضي”.
وأضاف أن “محادثات جنيف انتهت دون نتائج واضحة لكنها بحثت قضايا متعلقة بالانتقال السياسي بقدر مقبول من التعمق للمرة الأولى”.
وكانت جولة المحادثات التي انتهت بجنيف، اليوم، قد شهدت محاولات تعطيل من النظام إذ أصر على أن يكون موضوع “مكافحة الإرهاب” محوراً أساسياً في مواضيع البحث. بينما تطالب المعارضة بحصر الكلام في المرحلة الانتقالية التي يفترض استبعاد أي دور فيها للأسد.
وتعتبر المعارضة أن موضوع “مكافحة الإرهاب” لا يحتاج إلى مفاوضات. في حين يواصل نظام الأسد ممطالته في المفاوضات عبر إصراره على إضافة “مكافحة الارهاب” إلى العناوين الملفات الثلاثة التي اقترحها المبعوث الدولي، على أن تبحث بالتوازي، وهي: الحكم والدستور والانتخابات التي تشكل محاور العملية الانتقالية.
وبحسب مصادر في وفد “الهيئة العليا للمفاوضات”، قال في وقت سابق لوكالة الأنباء الفرنسية، إن الهيئة لا تريد بحث العناوين الثلاثة التي طرحها دي ميستورا بالتوازي، بل تفضل البدء بالانتقال السياسي أولاً والتقدم في هذا الملف قبل بحث الدستور والانتخابات.
أما في ما يتعلق بإضافة ملف “الإرهاب”، فتقول المصادر إن “قبول الهيئة العليا للمفاوضات بإضافة الإرهاب مرتبط باقترانه ببحث جرائم الحرب والبراميل المتفجرة، ما من شأنه أن يحرج النظام”.
وتقول “منصة موسكو” التي تضم معارضين مقربين من روسيا أبرزهم نائب رئيس الوزراء الأسبق قدري جميل أنها “تريد بحث العناوين الأربعة وبينها الإرهاب، بالتوازي”.
أما منصة القاهرة، فبدا موقفها أقرب إلى “الهيئة العليا للمفاوضات”.
وقال عضو وفد منصة القاهرة فراس الخالدي لوكالة الأنباء الفرنسية بعد اجتماع مع المبعوث الدولي الخميس: “قلنا له إن كنت تريد طرحها (سلة الإرهاب) فلا مانع لدينا، ولكن نظنها ستعرقل المفاوضات ونفضل أن يكون مكانها أستانا”.
وأشار إلى ضرورة أن يتم نقاشها “في إطار واضح ومحدد. فالإرهاب ليس داعش فقط، بل البراميل إرهاب وقمع المدنيين وحصارهم من أي طرف إرهاب”.