on
عتاب محمود: إيران.. عندما يصبح الكذب هواية !!!
عتاب محمود: كلنا شركاء
بات يصيبني الملل والقرف, في كل مرة استمع فيها لأحد المدافعين عن إيران (رأس المقاومة والممانعة المزعومة),,,
فالكذب صار الصفة الملازمة لـ هؤلاء,,, حتى أنّه أصبح هوايتهم المفضلة.
والمصيبة,,
أنني أضطر, في بعض الأحيان, للاستماع لكذبهم لفترة طويلة, خاصة عند ظهورهم في برنامج حواري مهم.
يكذبون, ويكذبون, ويكذبون,,,
بدون أية ذرة خجل, رغم أنّهم يعلمون (تمام العلم) أنّ الشعب السوري (كاشفهم)!!!
ولو أنّهم يبحثون في كل مرة عن كذبات جديدة,,, لربما صدّقهم هذا الأحمق او ذاك,,,
ولكن تكرار نفس الكذبات في كل مرة, بات أمراً مملاً, ومقرفاً, حتى للحمقى والمغفلين, وحتى للأطفال الصغار..
فالطفل الصغير بات يعلم ماذا حدث في فضيحة “إيران غيت”,,
والطفل الصغير, أيضاً, بات يعلم أنّه لولاهم لما استطاعت الولايات المتحدة من دخول العراق, أو أفغانستان,,,
والطفل الصغير, كذلك, استمع لموسى ابو مرزوق (قيادي حركة حماس) التي تحدث فيها عن تلاعب إيران وكذبها بشأن دعم حماس, وتقديم السلاح لها .
أما الطفل الرضيع, فقد بات مقتنعاً أنّ تنظيم داعش, لن يهاجم إيران حتى بـ وردة جورية,,, رغم أنّه هاجم معظم دول العالم,,,
من جهة أخرى, وبما يخص قناعات البالغين في الثورة السورية:
فالشعب السوري كله بات مقتنعاً (عن تجربة وخبرة) بأنّ إيران هي العدو الاستراتيجي الأول,,,
و أنّ كل المصائب التي نزلت على رأسه, كانت بسبب إيران,,,
وأنهم لا يحمون بشار الأسد فقط,,, وإنما يشرفون بأنفسهم على كل عمليات التعذيب والقتل, للمظلومين السوريين,,
سجن صيدنايا أنموذجاً,,, الذي يشرف عليه الضباط الفرس بالكامل.
وبالتالي,
فإنّ إسرائيل لم تعد العدو الأول ولا حتى الثاني ولا الثالث للشعب السوري, بعدما احتلت إيران عن جدارة المركز الثلاثة الأولى قولاً وفعلاً, في العداء للشام وأهلها, ,,
أخيراً,
فإنّ الشعب السوري بات مقتنعاً, أنّ الحوار مع هؤلاء السفلة, مضيعة للوقت,,, وأنّ الاحسان إليهم فيه إساءة للنفس,,,
لذلك:
فإنّ كل الشعب السوري بات يحفظ عن ظهر قلب, قصيدة الشاعر:
ومَنْ يَصنَعُ المَعروفَ مَع غَيرِ أهلِهِ … يُلاقي كَما لاقى مُجيرُ أُمِّ عامِرِ
أعَدَّ لَها لمّا استجارَتْ بِبَيتِهِ … أحاليبَ البانِ اللقاحِ الدوائرِ
وأسمَنَها حتَىَّ إذا ما تَمَكَّنَتْ … فَرَتْهُ بانيابٍ لَها واظافِرِ
فَقُلْ لِذَوي المَعروفِ هذا جَزاءُ مَنْ … يَجودُ بِمَعروفٍ على غَيرِ شاكِرِ
(المقصود بأم عامر هي الضبعة, وهي في حالتنا الضبعة هي دولة إيران)