صحيفة أمريكية: ابن دونالد ترامب تلقى 50 ألف دولار من مؤسسة يشرف عليها زوج رندا قسيس

كلنا شركاء: القدس العربي

كشفت صحيفة «وال ستريت جورنال» الأمريكية، أن الابن البكر لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب الابن، ربما تلقى مبلغا ماليا قدره 50 ألف دولار، لمشاركته في فعالية خاصة نظمها «المركز الفرنسي للعلاقات السياسية والدولية»، حول سوريا وإمكانية التعاون مع روسيا.

ولم يدحض ممثلو «منظمة ترامب»، صحة هذه التصريحات، خلال ردهم على أسئلة صحافيي «وول ستريت جورنال» بهذا الشأن. ونقلت الصحيفة عن نائبة مدير التسويق في المنظمة أماندا ميلر، إن «دونالد ترامب جي آر يشارك في لقاءات، ويقدم أحاديث لها علاقة بالتجارة، ومنذ أكثر من عقد وهو يناقش عددا واسعا من الموضوعات، بما في ذلك المشاركة في خبراته التجارية، وتقديم النصائح حول المال والأعمال».

والجدير بالذكر أن صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، أعلنت في وقت سابق، أن دونالد ترامب الابن، شارك خلال تشرين الأول/ أكتوبر في فعالية خاصة، نظمها مركز الأبحاث الفرنسي المذكور في باريس.

وناقش المشاركون في ذلك الاجتماع، بما في ذلك رئيس المركز فابيان بوسار، وزوجته رندا قسيس، في البحث عن حلول للصراع السوري، وإمكانية التعاون بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا بشأن هذه المسألة، علماً بأن كلاً من بوسار وقسيس، كما تشير الصحيفة «عملا بشكل وثيق مع روسيا لوضع نهاية للصراع في سوريا».

وأوضحت الصحيفة ان قسيس تترأس حزبا سياسيا، وهو «حركة المجتمع التعددي»، الذي يعد أحد الأحزاب والحركات التي تتعامل معها روسيا لحل الأزمة السورية، مشيرة إلى أنها تزور موسكو عادة لتنسيق الجهود مع وزارة الخارجية الروسية، بحسب ما نقلت الصحيفة عن مسؤولين عرب وأمريكيين، وأشارت إلى أنها عادة ما تظهر في الإعلام الروسي.

ولفتت الصحيفة أن هذه الأنباء تأتي في أثناء الكشف عن اتصالات لمقربين من الرئيس ترامب مع الروس في أثناء الحملة الانتخابية، حيث تم عزل مستشاره للأمن القومي مايكل فلين الشهر الماضي، بسبب اتصالاته مع السفير الروسي في واشنطن، لافتة إلى أن المدعي العام جيف سيشنز يتعرض لضغوط بعد الكشف عن اتصالات له مع الروس، لكنه نفى هذه الاتصالات في أثناء جلسة تأكيد تعيينه في الكونغرس.

وكان ديميتري بيسكوف، المتحدث الصحافي باسم الرئيس الروسي، أعلن سابقاً أنه لا الكرملين ولا حتى ممثلي وزارة الخارجية الروسية، لهم أي علاقة بالحدث المذكور في باريس، الذي شارك فيه نجل الرئيس الأمريكي، ترامب الابن، ونوقشت فيه مسائل تتعلق بوضع دستور جديد في سوريا.