on
معارك عنيفة بين أركان ترامب والمعارضة
كلنا شركاء: جواد الصايغ-إيلاف
تسارعت وتيرة الاحداث المتعلقة بلقاءات جمعت بين اركان حملة دونالد ترامب الانتخابية، وسفير روسيا في الولايات المتحدة الأميركية.
وارخت المواضيع المتعلقة بهذه اللقاءات بظلها على الشارع الاميركي منذ حوالي الشهر، وادت الى استقالة مستشار الامن القومي مايكل فلين، وقيام وزير العدل جيف سيشنز بتنحية نفسه عن التحقيقات التي تجريها وزارته حيال تدخل روسيا في الانتخابات الاميركية.
تفادي معركة جديدة
وفي الوقت الذي حاول فيه البيت الابيض، استباق معركة جديدة يوم امس باعلانه عن لقاء جمع سيرغي كيسلياك سفير موسكو بكل من مايكل فلين، وجاريد كوشنر زوجة ابنة ترامب في شهر ديسمبر الماضي، قالت شبكة سي ان ان، ان مسؤولين اخرين في حملة ترامب التقوا كيسلياك ايضا.
مستشاران التقيا بكيسلياك
وقالت الشبكة، ان كلا من كارتر بايج مستشار الامن القومي في حملة ترامب، ووليد فارس مستشار السياسة الخارجية في الحملة نفسها، التقيا بكيسلياك في مؤتمر الحزب الجمهوري.
وفي الوقت الذي أطل فيه بايج في مقابلة تلفزيونية، مدافعا عن نفسه باستحياء قائلا، ان اللقاء لم يدم اكثر من عشر ثوان، وانه لم يفعل اي شيء غير لائق، رد فارس بشكل عنيف على زج اسمه في هذه القضية.
الديمقراطيون التقوه ايضا
ووصف مستشار ترامب في الحملة الانتخابية، ما يجري بأنه هيستيريا على الهواء، وبأن السي ان ان اصبحت جيمس بوند الصحافة، ومضى يقول،” ان كيسلياك شأنه شأن عشرات الدبلوماسيين حضروا المؤتمر العام للحزب الجمهوري، وكذلك شاركوا في المؤتمر العام للحزب الديمقراطي بعد اسابيع قليلة واحتسوا النبيذ وتناولوا الغداء مع مسؤولي حملة كلينتون”.
وتابع،” ادارة اوباما وتحديدا وزارة الخارجية هي من اشرفت على توجيه الدعوات للدبلوماسيين من اجل حضور مؤتمري الحزبين الديمقراطي والجمهوري”، مؤكدا،”ان كيسلياك كان موجودا اثناء القائي لكلمتي وكذلك وزير العدل جيف سيشنز”.
واشار ” الى ان هناك العديد من نقاط الخلاف مع روسيا، وفي بعض المناطق هناك توترات حقيقية فنحن نواجه حلفاءها في الشرق الأوسط مباشرة كإيران وحزب الله. ولكن هناك مناطق يمكن للولايات المتحدة وروسيا يمكن ان تتعاونا معا فيها بما في ذلك مكافحة داعش وغيرهم من الجهاديين”.
واعتبر فارس ان تضمين اسمه في هذه القضية، هو استهداف ايراني، بحيث ان اللوبي الايراني يعمل على ابعاد الانظار عن قضية الاتفاق النووي.