أنصار (الاتحاد الديمقراطي) يقتحمون مكاتب (الوطني الكردي) في القامشلي والدرباسية

رزان العمر: كلنا شركاء

اقتحم أنصار حزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د)، اليوم الجمعة، مكاتب المجلس الوطني الكردي في كل من مدينة القامشلي وبلدة الدرباسية في ريف الحسكة، عقب الاشتباكات التي اندلعت فجر اليوم بين قوات بيشمركة “روج آفا” وقوات حماية سنجار التابعة لحزب العمال الكردستاني على الحدود السورية.

وقال “كدر أحمد” مراسل “كلنا شركاء”، إن أنصار حزب الاتحاد الديمقراطي هاجموا مكتب محلية الدرباسية التابع للمجلس الوطني الكردي، وأنزلوا العلم الكردستاني من على سطح المكتب.

وأشار إلى أن أنصار حزب الاتحاد الديمقراطي كانوا يحملون أعلام وحدات حماية سنجار (YPŞ) أثناء هجومهم على مكتب محلية الدرباسية.

وأضاف مراسلنا بأن أنصار (الاتحاد الديمقراطي) أحرقوا مكتب “سليمان ادي” العائد لحزب “يكيتي” الكردي في الحي الشرقي من القامشلي، وتم تخريب ممتلكاته وحرقه من قبل العشرات من شبيبة الثورية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، أمام مرأى قوات الأسايش.

وحاولت شبيبة (الاتحاد الديمقراطي) اقتحام مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا، ومكتب اتحاد طلبة كردستان “روج أفا”، المجاورين لمكتب حزب “يكيتي” في مدينة القامشلي، ولكنهم لم يتمكنّوا من ذلك.

كما اعتقلوا “أزاد عبد الرحمن” عضو اللجنة المنطقية للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا، وطوقوا مكتب المجلس المحلي في تل تمر.

وكانت قوات الأسايش قد اعتقلت صباح اليوم “محمد علي إبراهيم”، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا، في مدينة المالكية، وأجبرته على مغادرة المنطقة، وأوصلته إلى قرية “با شكفتي” على حدود إقليم كردستان العراق.

وأصدر المجلس الوطني الكردي اليوم بياناً، حمّل فيه (الاتحاد الديمقراطي) المسؤولية الكاملة عما ينجم عن هذه الأعمال التي وصفها بـ “الترهيبية والممارسات اللامسؤولة”، من تداعيات لا تحمد عقباها.

وأدان هذه الممارسات “القمعية” بحق قيادات أحزاب وكوادر المجلس الوطني الكردي، ومكاتبه وجماهيره، وأكد أن “هذه الممارسات والسياسات المخالفة لقيم الحرية والديمقراطية، لا تخدم قضية شعبنا الكردي القومية والديمقراطية، وهي نتاج إخفاقاتهم على الصعيد الدبلوماسي والسياسي والميداني والتي لا تخفى على أحد”.

وناشد (الوطني الكردي) في ختام بيانه “القوى الكردستانية والمجتمع الدولي الضغط على الحزب المذكور لإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين من سجونه والتراجع عن أعماله وممارساته الترهيبية بحق كوادر وقيادات وجماهير المجلس الوطني، ومشروعه القومي في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ شعبنا الكردي”.

وتأتي هذه الهجمات ضد أعضاء ومكاتب المجلس الكردي، بعد اشتباكات اندلعت صباح اليوم بين بيشمركة “روج آفا” وقوات حماية سنجار التابعة لحزب العمال الكردستاني، بالقرب من سنجار القريبة من الحدود السورية، والتي أدت لمقتل أحد عناصر قوات حماية سنجار وجرح آخرين، إضافة لإصابة أربعة عناصر من بيشمركة “روج آفا” بإصابات خفيفة.